تعني ظاهرة ” افيليون” الأوج، وهو أبعد نقطة يكون فيها الكوكب عن الشمس في مداره، وتكون سرعة الكوكب في هذه الحالة أقل ما يمكن، وتؤثر ظاهرة “أفيليون” على طقسنا وبالتالي على الحالة النفسية والطاقة الإيجابية لدي الفرد، وجود هذه الظاهرة يعني أن الأرض تكون بعيدة عن الشمس وينتج عنها خفض درجات الحرارة على الأرض بصورة كبيرة.
بدأت ظاهرة الافيليون الفلكية يوم 25 -6 -2022 حيث وصلت الأرض في ظاهرة الافيليون مبتعدة عن الشمس مسافة تزيد عن 66 % عن البعد المعتاد، وحسب التوقعات الجوية سيكون هناك مزيد من البرودة حتى نهاية أغسطس من العام الحالي، كما سيكون هناك فرق كبير في درجات الحرارة عن المعدل العام.
من الجدير بالذكر أنه يمكننا الشعور بتأثير هذه الظاهرة لمده شهرين، علما بأنه ستنتشر بسببه أمراض الإنفلونزا والسعال وكثير من الأمراض التنفسية، وتكون الحالة النفسية في حاجة إلى مزيد من الطاقة الإيجابية، وحيث أن الحالة الجسمية تؤثر على الحالة النفسية ومن ثم تنشأ الأمراض السيكوسوماتية ” النفسجسمية”.
لذلك يجب علينا تعزيز المناعة، ويمكن أن يتم ذلك من خلال استهلاك كثير من الفيتامينات والمكملات الغذائية والأغذية الورقية والخضروات والفاكهة، وذلك حتى تكون مناعة الجسم أقوى ويصبح أكثر قدرة على مجابهة الظاهرة.
من مظاهر انتشار هذه الظاهرة أنه لا يفرق أن يكون الجو غائما أو مشمسا، فإن الزيادة في البرودة سنشعر بها بنفس المقدار، في حين نفى بعض الفلكيين وجود هذه الظاهرة التي تعني أن الأرض تكون بعيدة عن الشمس، وينجم عنها خفض درجات الحرارة على الأرض بصورة كبيرة.