أدبي

ثمّ ماذا!

ثمّ ماذا!

بقلم عتاب المصري

ثم ماذا ياعتاب؟!

-لاشيء يا صديقي

دعني أُخرِج ذلك الزفير الذي بات يُرهقُني،

دعني أتنفّس بعُمق لعلي أشعر أني ما زلت على قيد الحياة، أحيا..ومن ثمّ أجيبُك عن سؤالك.

لقد رحلوا عنّي يا صديقي حينَ كنتُ بحاجة إليهم، وبعدها، ما عدت أنا..

اختفَت ابتسامتي وخاصمتني الفرحة

أماتوا كل شعور بداخلي وتوقفتُ أنا عن العتاب، أصبحتُ أكثر هدوءًا وثباتًا، أخرستُ قلبي ورافقتُ الوجع، ورافقني الحزن.

اعتزلتُ الجميع خوفًا من رؤية صورهم ومرار أفعالهم

في ملامح الناس، حاولت تناسيهم جميعًا وأكملتُ

طريقي كأنّ شيء لم يكن، وحينَ كنتُ على وشك الاطمئنان لأحدهم والرجوع للحياة رحلَ أيضًا، وودّعتُ معهُ آخر ذرّة طمأنينة كانت عالقة بي، ودعت الثقه في جميع البشر، ويكأن الصدق والخير، فارق الأرض!

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي