أدبي
نورُ الزمان

نورُ الزمان
بقلم: عبير سعد
قرونٌ من الأيام تمضي
وسيرتك الوسيلة والسند
رسولٌ من الله جاء يدعو
لدين الله لا يشرك به أحد
عظيم النسب لأبٍ وأمٍ
سليل الأنبياء جدٌ لجد
يا من ذقت اليتم دوماً
مرار الفراق يعلمه من فَقد
يا من جُبلت على المكارم
والقلب غسلته الملائكُ بالبَرد
وجاء من بعد الكريم جدكم
أبا طالب دوماً بالخير يَجود
وذاع صيتك في المدائن
بالأمين لا نفاق ولا حسد
تهوى التعبُّد في حراء
تتأمل بديع خلق الصمد
لم تنحنِ يوماً لأصنام الضلال
وبين قلبك والجهالة بُنِّي سدّ
علوت ملائك الفردوس عزاً
وسكنت روحك أشرف جسد
تنادي في الأنام أن هلموا
أجيبوا داعي الحق الصمد
وفي الإسراء تكريم وربي
لم ينله قبلك من الرسل فرد
ودعوة أفنيت العمر فيها
سنوات جهاد وبناء وكد
تركت فينا طوق النجاة
قرآنا وسنتك فيهما كل المدد
سلام رسول الله بُعثت به
وسلام عليك يا أعظم من لله سجد








