أدبي

بوحُ قلب

بوحُ قلب

بقلم: عزة النوبي

أوتدري أمرًا يا يوسف؟!
يَحسدوننا على أتفه الأشياء، يسكبون كلماتَهم سُمومًا نتجرعها ويبتسمون، ثمَّ يُبرؤون ساحاتهم: ما قصدنا ولا رَجونا لكم ما أنتم له كارهون.
كاذبون يا يوسف. أقسم لك أنهم كاذبون.
تألمنا، وما زلنا نتجرع سموم الكلمات، خناجر يا يوسف يغرسونها في داخلنا، ويطالبوننا بالصمت والقبول.
إلى متى سنبقى صامدين، أخبرني؟
القلب يصرخ كاتمًا صوتَه الذبيح، والروح تئن، تختنق، تحترق وما مِن مُغيث.
ترفع شِكايتها لخالقها، وما زال الجبر لم يحن موعدهُ.
يا يوسف، كُن بالجوار، أنت وحدك مَن استطعت البكاء بين يديه بعد الله، مَن بثثتُ إليه وجعي وما تحوي الضلوع دون خوف ولا انكسار، أنت أنا يا يوسف، فلا تخذلني رجاءً، يكفي خذلان العالم أجمع، أجمع يا يوسف.. أجمع.

بوحُ قلب بقلم: عزة النوبي
بوحُ قلب
بقلم: عزة النوبي

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي