أدبي

فاض بي الحنين

فاض بي الحنين

بقلم سناء الشرقاوي

 

فَاض بي الحنين والاشتياق، إلى مكان

 كان يوما مكان التلاقِ، باب الذكريات

 وجدته وقد اهترأ، لم أعهده كذلك ربما

 لأن العمر قد مضى.

 

وجدت رسالة اندهشت، فتحتها لأتبين ما

 بها فإذا بها تحكي صورة ودمعة وذكرى،

وزهور لم تذبل ولم يمر عليها العمر مهما

 عصفت بها الرياح وزادت الهجرة.

 

لِم أحس لوعة الاشتياق حتى الثمالة؟!

 

لِم لم تتركونا وشأننا ولم تثمنوا

 اختياراتنا الفعالة؟

 

أجبرتمونا على الرحيل وفي القلب ندبة

 لم تداويها الأيام حتى أصبحنا ثكالى.

 

ليتني لم أعد، ليت الحنين بي يتوارى.

 

أنا شخص يتوق للذكريات، تُحفر بداخلي

 وتتوالى، يغلبني الحنين وتفيض العين

 بدمعها والعقل يتعالى،

 

ويأمرني بالرحيل حتى لا يزيد الوجع

 ويصبح الصوت جَلجالا.

 

 

 

 

فاض بي الحنين
فاض بي الحنين

 

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي