سجلت اليابانعجزا تجاريا للشهر الرابع عشر على التوالي في سبتمبر، حيث لا تزال تعاني من ارتفاع أسعار المحروقات التي أدت إلى ارتفاع الواردات بسبب ضعف الين.
أفادت وزارة المالية اليابانية، الخميس، أن العجز التجاري للبلاد قد بلغ مستوى قياسيا عند 2.094 تريليون ين “14 مليار دولار” في سبتمبر الماضي، ليتجاوز الـ 2 تريليون ين للشهر الثاني.
جاء هذا العجز أقل مما توقعه خبراء الاقتصاد لدى وكالة بلومبرغ، بعد العجز التجاري القياسي المسجل في شهر أغسطس.
بحسب البيان، فقد قفزت قيمة الصادرات اليابانية في شهر سبتمبر بنسبة 28.9 بالمئة على أساس سنوي لتصل إلى حوالي 60 مليار دولار، في حين قفزت الواردات بنسبة 45.9 بالمئة لتسجل 74.6 مليار يورو.
ترجع هذه الزيادة بشكل أساسي إلى ارتفاع فاتورة الطاقة بشكل خاص في اليابان التي تستورد كافة ما تستهلكه من محروقات، حيث ارتفعت وارداتها من الفحم بنسبة 168.7 بالمئة في شهر سبتمبر على أساس سنوي، فيما قفزت واردات الغاز الطبيعي المسال بنسبة 164.2 بالمئة، وارتفعت واردات النفط 100.8 بالمئة.
كما أدى انخفاض الين مقابل الدولار منذ شهر مارس إلى ارتفاع تكلفة واردات اليابان، فيما تسبب من ناحية أخرى في انخفاض قيمة الصادرات.
سجلت التجارة الخارجية لليابان أطول سلسلة نتائج سلبية منذ عام 2015، وقد تتسبب في عرقلة الانتعاش الاقتصادي للبلاد، حيث من المرجح أن يعاني الاستهلاك المحلي من ارتفاع تكلفة الواردات، مما يؤدي إلى تضخم فواتير الطاقة للمنازل وأسعار المواد الغذائية.
من جانبه، قال يوكي ماسوجيما، من بلومبرج إيكونوميكس، نتوقع أن يتسع العجز التجاري أكثر في شهر أكتوبر، حيث يقيد ضعف الطلب العالمي نمو الصادرات.
حازم محاريق أحمد (الشهير بـ حازم أبوالشيخ)، صحفي وإعلامي متمرس، حاصل على ليسانس آداب وتربية – قسم اللغة الإنجليزية، إلى جانب مجموعة من الشهادات المهنية المعتمدة في مجالات الحاسب الآلي وإدارة الأعمال، أبرزها شهادة ICDL، وشهادة MCE في العلوم والتكنولوجيا، وشهادة المركز البريطاني لعلوم الحاسب الآلي. يتولى حالياً رئاسة قسم الأخبار في جريدة العدد الأول الإخبارية، ويشغل في الوقت ذاته منصب الأمين المساعد لأمانة الإعلام، والأمين المساعد لأمانة قطاع رجال الأعمال بحزب مستقبل وطن. يتمتع بخبرة واسعة في العمل الإعلامي المؤسسي، ويُعرف بدقته في المتابعة الإخبارية، واهتمامه بالقضايا الوطنية والتنموية.