أدبي
أشواق

أشواق
بقلم: زليخة زلاقي
ما بالُها عَتباتُ البيتِ عابسةٌ
ترنو إلى من همى في موكب الرَحَلِ
فكيف أنشدهُ والقلبَ دَكْدَكَه؟
نَأيٌ بلا رجعةٍ، بل صَيحةُ الأجلِ
و كُلما رَمقتْ عينايَ مرتَعَهم
يخونني جلدي، والبَأْسُ في وَجلِ
والدارُ تسألُ عن ذِكْراهمُ أبدا
لا من مجيببٍ سواها، سَكْتةِ الطَّلَلِ
نَأتْ مرَابِعهم من يوم أن رحلوا
فَأوثَقوا نبضات القلب بٍالعِلَلِ
وإن كَتَمتُ فصبري لا يُهادِنُني
فالشوقُ أَحرقني والدمع في المُقَلِ

بقلم: زليخة زلاقي







