أدبي

أحببتَك

أحببتَك

بقلم: سماح حامد

أحببتَك وحلمت يوم أني أراقصك حافية القدمين تحت المطر، أو أن نسبح سويا في بحر وأنا معلقة برقبتك كطفلة، أو أن أجلس بين قدميك وأنت تمشط شعري المبلل بالندى، أو ونحن نلعب كالأطفال لعبة الغميضة فأختبئ في صدرك.

ماذا فعلت بي يا رجل؟!
كيف أعدتني طفلة بكل هذه العادات الطفولية، وكيف جعلتني أحلم بأن أغير التاريخ والأحداث والتوقيت؟!

كبيرة أنا.. كبيرة جدا، لكن بقلب طفلة لن تكبر أبدا.
لا أخفيك سرا.. كنت أنتظرك، ومازالت أنتظرك.. وسأظل أنتظرك، فلن أضيع منك أبدا.. ولن أضيعك أبدا.

لم يعد الظلام يخيفني بعد وجودك، ولم تعد منامتي باردة، ولم يعد طعامي سيء المذاق، ولم تعد الوحدة بهذا السوء، ولم يعد الانتظار قاتل، ولم يعد الوقت مؤلم!
حبك لي قتل الخوف، وزادني رغبة للحياة، حتى هاتفي الذي كان صامتا، أصبح الآن يرن بجميل شعري.
أحببتَك ولا أخجل، صدقني لا أخجل، لقد أعطيتني براءة من كل شعور مخجل، وأنرت دربا طويلا لم يكن يحمل إلا حزنا، كيف نزعت ذكريات حزني من عمري المدبر، وأقمت الفرح في قلبي لأربعين عمر مقبل!

أحببتَك بقلم: سماح حامد
أحببتَك
بقلم: سماح حامد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي