أذكركم ونحن على مشارف العام الجديد أن نقف وقفه نختلي بها مع أنفسنا.
ونتفكر كيف مر علينا العام السابق ونتدبر الرسائل التي أرسلت إلينا من خلال المواقف التي تعرضنا لها والأشخاص الذين مروا في حياتنا وكذلك الخطط والأهداف التي حققناها والأخرى التي أخفقنا في تحقيقها.
ينبغي أن نتأمل الهبات والنعم التي أكرمنا الله سبحانه وتعالى بها على مدار العام الماضي ونمتن لوجودها.
ولاشك أن لدينا الكثير من الخطط والأمنيات التي نريد تحقيقها في عامنا المقبل.
ولكي نحققها لابد أن نفهم جوانب حياتنا وأن نسعى للوصول إلي أكبر قدر من الإتزان في هذه الجوانب.
فإذا اعتبرنا أن حياتنا مثل البناء الذي يحتاج إلى قواعد كي يقف ويثبت عليها.
فلابد أن تعلم هذه القواعد وأن تعمل عليها جميعا حتى يتزن البناء.
وليكن هذا العام الجديد هو بداية زياده الوعي في حياتنا، والبحث عن الإتزان ومعرفه القوائم والجوانب التي تقوم عليها.
وأوصيك بأن تحضر الدفتر الخاص بك والقلم وتدون معي:
فسوف أقوم بعرض جميع هذه الجوانب عليك مع بعض الإقتراحات في كل جانب منهم.
لكن عليك بعد قرائتها أن تقوم بوضع خطتك الخاصة بك وكتابتها من خلال معرفة مكانك من كل جوانب حياتك وأيهما يطغى على الأخر وما الذي تريد تحسينه.
لا يمكن إحراز أي تقدم دون الإعتراف بالأخطاء
_ مساكي إيماي
_الجانب الروحي:
هو الجانب الذي يشمل العبادة وعلاقتك بالمولى سبحانه وتعالى.
فلا يمكن للجسد أو العقل أن يستمروا بشكل متزن دون تقويه القوي الروحية.
فعلى سبيل المثال وليس الحصر
_يمكنك أن تجعل لك وردًا يوميًا من قراءة القرآن والتدبر.
حازم محاريق أحمد (الشهير بـ حازم أبوالشيخ)، صحفي وإعلامي متمرس، حاصل على ليسانس آداب وتربية – قسم اللغة الإنجليزية، إلى جانب مجموعة من الشهادات المهنية المعتمدة في مجالات الحاسب الآلي وإدارة الأعمال، أبرزها شهادة ICDL، وشهادة MCE في العلوم والتكنولوجيا، وشهادة المركز البريطاني لعلوم الحاسب الآلي. يتولى حالياً رئاسة قسم الأخبار في جريدة العدد الأول الإخبارية، ويشغل في الوقت ذاته منصب الأمين المساعد لأمانة الإعلام، والأمين المساعد لأمانة قطاع رجال الأعمال بحزب مستقبل وطن. يتمتع بخبرة واسعة في العمل الإعلامي المؤسسي، ويُعرف بدقته في المتابعة الإخبارية، واهتمامه بالقضايا الوطنية والتنموية.