يتواجد الكثير من الآباء الذين يمتنعون عن الإنفاق على أبنائهم، ويكون الأب الذي لا ينفق على أبنائه مقصرًا في مسؤوليته تجاههم ومفرطًا في واجباته، وقال الله تعالى:
فقد أساء هذا الأب لنفسه حين فرَّط في الأمانة التي أوكل الله تعالى له حفظها ورعايتها والعناية بها، فزوجته وأولاده من رعيته التي سيسأله الله تعالى عنها، حفظها، أم أضاعها، والويل له – ولغيره ممن هو مثله – إن لم يتدارك نفسه
، ويرجع إلى دينه، ويعتني بهذه الأمانة لينجو يوم القيامة من إثم التضييع والتفريط.
وعن مَعْقِلِ بْنِ يسار المُزنيِّ رضي الله عنه قال : سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول : “مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرعِيهِ اللهُ رَعِيَّة يَموتُ يَوْمَ يَمُوتُ وهو غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ إِلا حَرَّمَ اللهُ عليه الجَنَّةَ”، وفي رواية :