أدبيمقالات متنوعة
الثانية فجرًا_بقلم_منى أحمد إبراهيم

الثانية فجرًا
بقلم: منى أحمد إبراهيم
وبات الحال هكذا..
ها نحن ذا..
أنت هناااك..
وأنا هنا..
وبيننا نجوم وقمر ..
وظلام….
وبيننا أحلام وآمال..
وآلام….
لكن……..
ما زال بداخلي يقين..
أو رجاء..
يوم يمر وراء يوم..
حتى صار الانتظار هباء..
لم يعد يهمك شيء..
وأنا مات بي جزء لن يستيقظ مرة أخرى..
بات الوجود والعدم..
الحضور والغياب..
كلٌ سواء..
أصبحت بعيدًا..
وباردًا..
بذلك أَمَرت..
فلبيت وقلت كما تشاء..
صار بعدها كل الربيع خريفًا..
وبات ضياء الصيف شتاء..
احتلني برده فسكنت..
واستسلمت..
حتى تماديت في الغياب..
تناسيتني..
فأبى قلبي نسيانك..
وعصاني..
ثار وغادرني..
هاجر ليسكن ما بين أوراقك..
وأبى أن يلبي النداء..





