بَيْنَ الْأَرْضِ وَالسَّمَوَات بقلم: فَاطِمَة اسْكَيف تَحَوُّلَاتٌ عَبَرَتْ مَسَارَاتِي، وَكَأَنَّهَا نُجُومٌ تَتَلَأْلَأُ فِي سَمَاءِ اللَّيَالِي وتَحْمِلُ تَسَاؤُلَاتِي . . فَهَرَبَتُ إلَى كِتَابِ اللَّهِ ..؛؛؛ لِأَنَّهُ بَلْسَمُ رُوحِي فِي ضِيقِ الْحَيَاةِ . . فلَمْ يَكُنْ الْخَوْفُ حَاجِزًا أَمَام طُمُوحَاتِي، بَلْ كَانَ دَافِعًا لِلْابتعادِ عَنْ الْعَنْعَنَاتِ.. فالْوَضْعُ الرَّاهِن يَبْدُو كَسُحُبٍ دَاكِنَةٍ، لَا تَحْمِلُ إلَّا الْجَهْلَ والَخَيْبَاتِ.. فوُجِدَتْ فِي القرآنِ قُوَّةً تُعَزِّزُ أَهدافي، فَتَجَاوَزْتُ كُلَّ مَا يَمْنَعُنِي، وَتَحْديت الْكَوْنُ بِحَمْاسي . . وَكُلَّمَا زَادَتْ الصُّعُوبَات، ارْتَفَعَتْ كَطَائِر يُحَلِّقُ بَيْنَ السَّمَوَاتِ . . وَلَنْ اهْتَمَّ لِمَنْ يُرِيدُ أَنْ يُحَدِّدَ مُصِيري، فَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ هُوَ مَالِكُُ الْجَنَّاتِ . . وأَعِيشُ فِي قَلْبٍ مَلِيءٍ بِالْيَقِين، وَسَأَتَمسَّكُ بِوَصَايَا لُقْمَانَ فِي الْعِبَادَاتِ . . وسَأمِضِي قُدُمًَا ، مُحَمَّلةً بِآمَالِي ، الَّتِي لَنْ تَنتَهي مَا دَامَتْ لِيَ حَيَاتِي . . فدَعُونِي أَعِيشُ كَمَا يُرِيدُ خَالِقِي، مُسْتَنِدَةً إلَى إيمَانِي وبَعِيدَةً عَنْ الزَّلَّاتِ . . فَكُلُّ كَلِمَةٌ لي شَهَادَةٌ عَلَى إِخْلاصِي، وَسَيَبْقَى كِتَابُ الله دُسْتُورًا لحَيَاتِي . .