صَرخَـةُ البَين بقلم: عبد المجيد علي أسَــرَّك مــا يَغـدو الفــؤادُ المُتـيِّــمُ على النَّأْي لا يَنفَـك يَشجُـو ويكتـمُ وهَل هيَ إلا شَهْقَـة القَلـب تَصطَلي حَـرّ الجَوى أو صَرخَـة البَين تُلجـمُ وهـل مَالـت الأشجـان نَحـوك لَيلــةً بمـا أَخلَـف المَردوف عنـكَ المُغَـيَّـمُ نـرِقّ وأنــتَ العَـاشِــقُ الصَّـدُّ تـــارة وتَصبـو وأنـتَ المُـدنِـفُ المُـتَـحَكِّـمُ أما طَيفـك المُستَطرِّب الحُبّ مُغَـرِّدُ ولا مُسـتَـكِـــنّ قَـلـبُـــكَ المُـتـهــيِّــمُ أَمُـغـويٌ بأَلْــوَانِ الهــوى مُتـوشِّـحٌ بـأَطـيـــافِ زَهــوٍ قــلَّـمـــا يتحـشَّــمُ وللعِشق سُلطانٌ على الصّبّ والهوى يشِـفّ بــأغــوارِ النّـفُــوسِ ويُـلـهِــمُ هنيئًا لـك الغُنْـجُ الـــذي تستلِـــذُّهُ بخـافِيــةِ اللَّـيـل الــذي هـــو أدهَــمُ