دينيمقالات متنوعة
أخر الأخبار

حق الله العظيم “الصلاة”

 

إن فضل الصلوات الخمس عظيم عند الله وأنهن مكفرات للخطايا والذنوب ومطهرات للبدن والروح قال تعالى: {إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر}
[العنكبوت :٤٥]

إن معني أن تصلي هو أن ترحل عن خطاياك إلى الله، تخرج من دركات العادة إلى درجات العبادة وعندها تتحول الأذواق وتتبدل، ويتغير طعم المنكر في قلبك فلا تستحليه، ويتبدل ذوق شهوات الحرام من الرغبة إلى الغضب وتصبح خلقًا آخر ذلك إن الصلاة إذا أُديت بشروطها فإنها تعمل للإصلاح الشامل للنفس الإنسانية..

(أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله) رواه أحمد 

 

إن الصلاة هي الغاية التي من أجلها خلق الإنسان..

{وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون }[الذاريات:٥٦]

فالصلاة أوجب الواجبات بعد الإيمان وأفضل الأعمال وآكدها فبرغم أن أكبر الكبائر هو الشرك بالله والكفر به فقد جعله الله آخر ما ذكر ف الآية فقد قدم تضييع الأعمال وعلى رأسها الصلاة من مواجبات العذاب قال تعالى:

{ما سلككم في سقر قالوا لم نكُ من المصلين ولم نكُ نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين حتي أتانا اليقين } [المدثر ٤٢-٤٧]

لذلك قال المعذبون مقالتهم هذه وكأنهم وجدوا أن الذين نجوا حقيقةً من العذاب إنما نجوا بسبب عبادتهم لله بالصلاة لذا فمن حافظ عليها فقد حفظ دينه، ومن تهاون فيها فقد عرض نفسه للضياع قال تعالى:

{فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيّا} [مريم ٥٩]

 

 كثرت الأحاديث النبوية الشريفة في فضلية الصلاة

 

 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

“أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء؟ قالوا لا يبقي من درنه شيء قال: ” فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا ” متفق عليه

وعن عثمان رضي الله عنه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:

“ما من مسلم يتطهر ف يتم الطهور الذي كتب الله عليه، فيصلي هذه الصلوات الخمس إلا كانت كفارة لما بينهن” رواه مسلم 

 

وعن ابن مسعود -رضي الله عنه- أن رجلا أصاب خطيئة، فأتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فأخبره فأنزل الله تعالى:

{وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفًا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات }[هود ١١٤]

فقال: الرجل ألي هذا؟

قال: ” لجميع أمتي كلهم” متفق عليه 

 

وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:

“الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهن ما لم تُغش الكبائر” رواه مسلم 

 

وأخيرًا..

فالدين يُسر والحمد لله وبركعتين خالصتين لله بعد توبة نصوح، ينال العبد الرضا والسلام من الله، ويكون من أهل الجنة، فعن عقبة بن عامر أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:

“ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يقوم فيصلي ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة.” رواه مسلم

منار محمود

منار محمود، ليسانس آداب لغة عربية، حاصلة على دبلومة تربوية، وتمهيدي ماجستير دراسات إسلامية، تهتم بالكتابات الدينية، وقضايا المرأة والطفل، كاتبة صحفية بجريدة العدد الأول.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي