
بقلم: دعاء الراجحي
الحياة رحلة بأيامها و لياليها، بصباحها و شهورها و سنواتها.
الحياة رحلة من الطفولة للشباب للكبر للشيخوخة فهى البراءة ثم النضج، ثم زهد الحياة.
إذا كنت في أي مرحلة من مراحل الحياة فعشها بسلام.
نعم سلام نفسى وروحى ومعنوى.
حتى إذا كنت لم تدرك معنى السلام النفسي، فالحب وحده كافي لإدراك هذا السلام.
وليس حب الحبيب أو حب من حولك بل حب نفسك، نفسك التي لك عليها حقوق، فلا تقصر ناحيتها ولا تهملها أبدًا.
في رحلة الحياة نلتقي بشخصيات منهم أحبة ومنهم أعداء، منهم قدوة ومنهم عبرة ودرس.
فالدرس دومًا يكن قاسيًا ولا يُنسى.
في رحلة الحياة التعب والجهد سمة من سماتها. الراحة محطات نصل إليها بعد الجهد والتعب. أما الغاية فهي النزهة التي ننعم بها بعد وصولنا للمحطة وكوب الشاي أو القهوة الذي نرتشفه بعد العصر، بعد عناء يوم طويل سواء كنت رجل أو امرأة، سواء كنت تعمل أو لا تعمل، فاليوم بتفاصيله كاف أن يكون رحلة من رحلات حياتك.
ورشفة قهوتك هي أحلى ما في اليوم.
في رحلة الحياة نتعلم منها وفيها، نتعلم القسوة والحنية والطيبة والشر.
القسوة عند الإصرار على مواقفنا وأخذ حقوقنا المسلوبة. والحنية مع الأحبة لأنهم لا يستحقون منا سوى كل الحب.
والطيبة مع القلوب اللينة الرحيمة. و الشر مع الشخصيات المؤذية للدفاع عن أنفسنا وتجنب شرورهم.
ففي رحلة الحياة محطات فيها الفرح والحزن والخير والشر.
عش حياتك ببساطة واستمتع وأنت في رحلة حياتك بكل تفاصيلها. شئت أم أبيت فالحياة يجب أن تعيشها. فعشها بطريقتك حتى لا يفرض عليك أحد طريقته وفلسفته في الحياة.
في رحلة الحياة النفوس المنتقاه.













