
اللهم لك الحمد بقلم:حنان الشيمي
مرحبا 🤍
لازال في الوقت متسع لبعض الأشياء اللطيفة.
أما عني؛
فالجدول الزمني الذي أرتب به أعمال اليوم والاسبوع والشهر والسنة دائما يصيبني بالإحباط.
أعمال اليوم غالبا يتم ترحيلها،
والأسبوع يلتهم ما تبقى من وقت دون انجاز ربع ما خططت له.
الثوابت التي أحرص عليها تُنجَز على عجل،
الترتيب، الطبخ
ومعهما أنجز كل ما أستطيعه من حفظ وتلاوة ورد وترديد أذكار
هذا ما يجعلني راضية بعض الشيء عن يومي.
وحين قالت معلمتي:
“أَجَدتِ إشباع الغنة يا حنان اللهم بارك
همس التاء يحتاج لتركيز أكثر”
حتى الآن لم أستطع ضبط نَفَسي في إتمام الآيات الطوال
لازال قصيرا متهالكا
لكنني تحايلا على ذلك أقوم بتقسيم الآية وإشباع الغنن وإتمام الإدغام والإقلاب.
أحاول ضبط المدود وتظبيط المخارج ومراعاة التفخيم.
وما يسعدني ويريح نفسي حين أملأ صدري بهواء حرف الهاء خاصة مع لفظ الجلالة.
وكأنني أعد معه النعم وأثمن العطايا.
الخواطر التي تنبت بين الموقد وقلبي
عند حوض الجلي
على حبل الغسيل
وانا أفرش ملاءة نظيفة أو أعطر الفرش،
كلها مشفوعة بذكر الله متبوعة بتعظيم شعائر الله.
قراءة سورة الكهف يوم الجمعة مختلف.
الفطور والشاي وصحن الفول له مذاق غير باقي الأيام.
ولن ننسى يا ربنا الصلاة على النبي محمد في كل وقت وحين.
فاللهم لك الحمد.













