أخبار عربيةاقتصاد
أخر الأخبار

من المفترض أنها مجانية.. بلوجر غزاوي يوثق بيع المساعدات في أسواق غزة بأسعار خيالية

في رحلة ميدانية صادمة، كشف البلوجر الغزّي “عبود” عن حقيقة مؤلمة تواجه السكان في القطاع، حيث تتحول المساعدات الإنسانية المُرسلة لإغاثتهم إلى سلع تجارية تُباع في الأسواق بأسعار باهظة، موثقًا بالصوت والصورة حجم المعاناة المزدوجة.

كيف تختفي المساعدات؟

أوضح “عبود” أن المشكلة تبدأ لحظة دخول الشاحنات عبر المعابر، حيث يهجم مئات الأشخاص عليها ويستولون على محتوياتها بالكامل قبل أن تصل إلى قنوات التوزيع الرسمية، مما يحرم آلاف الأسر المحتاجة من الحصول على حصتها.

بورصة “السلع المجانية” بالأرقام:

حليب الأطفال: من المفترض أنه مجاني، لكنه يُباع في السوق بسعر يتراوح بين 250 و400 شيكل، بينما سعره الأصلي لا يتجاوز 50 شيكل.

السكر: وصفه بـ”ملك السوق”، حيث وصل سعر الكيس إلى 250 شيكل، واضطر هو لشراء 80 جرامًا فقط مقابل 20 شيكل.

فاتورة الشراء: بلغت تكلفة جولة تسوقه لشراء هذه “المساعدات” ما بين 700 و800 شيكل حوالي 250 دولارا لتأمين أبسط الاحتياجات.

معاناة مزدوجة.. “تجار الحرب” وعمولة على الكاش:

أشار “عبود” إلى أن الباعة ليسوا تجارًا حقيقيين، بل أشخاص عاديون استولوا على المساعدات واستغلوا الظروف لتحقيق أرباح سريعة، ويرفض بعضهم تصوير بضائعهم.

كشف عن أزمة أخرى تتمثل في الحصول على السيولة النقدية، حيث يضطر لدفع عمولة تصل إلى 50% عند سحب الأموال، مع رفض الباعة قبول الأوراق النقدية المهترئة.

تابع العدد الاول..في ظل هذا الواقع المؤلم، هل يمكن إيجاد آلية دولية ومحلية تضمن وصول المساعدات مباشرة إلى مستحقيها بعيدًا عن هذه الأسواق السوداء؟

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي