
أدرتُ ظهري
الكاتبة: عبير حسن جادالله
أدرتُ ظهري
أغلقت الأبواب و النوافذ ، وضعت حاجزا ولم أندم عليه، أعلم جيدا نواياهم فهم أناس لايربطهم بصفه البشر شيء إلا اسما فى بطاقة، فقلوبهم لاتحمل خيرا لأحد لا عزيز لديهم
ألتمس لهم سبعون عذرا نفذت الأعذار وبقوا هما ”
امتلأ القلب بِكل شيء .
حينَ نعجز عن التعبير
جف حبر القلم
حقا لا نستطيع إصلاح كل شيء
لكن نستطيع أن نبتعد عما يؤذينا
ما تخفيه القلوب في سنوات تظهره المواقف في لحظات ..
يوما ستعود إلى تلك الأماكن التى شهدت صراعتك و أفراحك
لكن ستجدها أطلال ماتبقى منها ذكريات
مواقف كلمات قالها لك أحدهما وكانت عضه فى قلبك ستقف وحدك وتشهد معك الاماكن عليهم
ستتذكر بدمعة زرفت من عينك يومها وقسما أقسمته على نفسك حتما سأعود ولكن بقلب أقوى مما كان سأقف هنا فى نفس المكان وسأزرف دمع الفرح لا دمع الحزن
يوميا سأعود











