صرح الرئيس السوري أحمد الشرع بأن إسرائيل تحاول استغلال المرحلة الانتقالية التي تمر بها بلاده. وذلك في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. وطالب الشرع برفع العقوبات المفروضة على دمشق. مؤكداً التزام سوريا بالسلام والدبلوماسية. ومواصلة جهود إعادة هيكلة مؤسسات الدولة. رؤية الشرع للوضع السوري ومطالبه: أكد الشرع أن سوريا استعادت علاقاتها الدبلوماسية. وأنها "أصبحت بلداً يمثل فرصة للسلام والازدهار في المنطقة". طالب الشرع بـ"رفع كل العقوبات عن بلاده". مشدداً على أن "وضعنا سياسة قائمة على الدبلوماسية والاستقرار". أكد الرئيس السوري أن بلاده "ماضية في انتخابات مجلس الشعب وإعادة هيكلة مؤسسات الدولة". مما يشير إلى مسار لإعادة بناء المؤسسات السياسية. انتقاد النظام السابق وجهود إعادة التوحيد: هاجم الشرع النظام السابق بشدة، قائلاً إن "سوريا وقعت منذ 60 عاماً تحت نظام غاشم يجهل قيمة الأرض التي حكمها. والنظام السابق استخدم أبشع أدوات التعذيب ضد شعبنا.. قتل نحو مليون إنسان وهدم نحو مليوني منزل". اعتبر الشرع أن "الشعب السوري لم يكن أمامه سوى تنظيم صفوفه وخوض معركة عسكرية توجت بنصر استعاد فيه حقه". أشار إلى أن الإنجاز السوري الفريد دفع بأطراف لمحاولة إثارة النعرات الطائفية سعياً لتقسيم البلاد. وتعهد بتقديم "كل من تلطخت يداه بالدماء للعدالة". موقف سوريا من الصراعات الإقليمية: أكد الشرع التزام سوريا باستخدام الحوار والدبلوماسية وتعهد بالالتزام بمعاهدة فض الاشتباك مع إسرائيل. أعرب عن دعم سوريا لأهل غزة وأطفالها. وطالب بوقف الحرب فوراً، مما يعكس موقفاً موحداً مع الدول العربية والإسلامية في هذا الشأن. رسالة ثقافية وإنسانية: قال الشرع: "لقد جئتكم من دمشق عاصمة التاريخ. ومهد الحضارات تلك البلاد الجميلة التي علّمت الدنيا معنى الحضارة. وقيمة الإنسان والتعايش السلمي، لتصبح منارة يقتدي بها العالم". أضاف أن "الحكاية السورية حكاية تهيج فيها المشاعر ويختلط فيها الألم بالأمل، الحكاية السورية. حكاية صراع بين الخير والشر، وبين الحق الضعيف. الذي ليس له ناصر إلا الله، والباطل القوي الذي يملك كل أدوات القتل". في رأيكم، ما هي أبرز التحديات التي ستواجه سوريا في هذه المرحلة الانتقالية. وهل يمكن لخطاب الشرع أن يحشد الدعم الدولي. لرفع العقوبات والمساعدة في إعادة الإعمار؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.