أدبي

النداء الأخير

فرسان الحرف

النداء الأخير

الكاتبة: نهلة عبد العزيز

يمشي العابر في دروب لا يعرفها كأن الأرض تفتح له صفحاتها القديمة

يبحث عن صوت يسنده فلا يسمع إلا رجع خطاه

وفي داخله نافذة صغيرة تضيء كلما لمح في البعيد وجها يشبه الأمان

هو لا يعتذر ولا ينتظر عفوا هو فقط يترك وراءه غبار الأمس

ويمضي خفيفا كمن ولد من جديد

 

مروه رجب 

إلى السادة الكرام..

أُعلِمكم بأنَّ الرحلة قد انتهت،

وصوتٌ خافتٌ في آخر الممر ينادي:

هل من مُحبٍّ للمروى هُنا؟

تبرّعوا لها بقطرةٍ تُنقذ ماء وجهها.

تعبت من المقاومة،

وفي عُمرٍ لم يتجاوز الاثنين والعشرين

كبرتْ بأفكارها

وصغُرَت أمام قسوة الحياة،

عادت تتأمّل في النور

حتى نبضَ فيها ما كاد يخبو.

تُريدُ من يفهم حرفها

قبل أن تكتبه .

هل من عفوٍ يسبقُ

هبوط الطائرة؟!

 

نون

النداء الأخير 

على السادة المنافقين التخلي عن حمولتهم الزائدة من الكلمات الزائفة ككلمة “حبيبة وحبوبة”، والتخلص من الابتسامة الصفراء وقناع الود والطيبة، واظهار الوجه الحقيقي ليتطابق مع صورة الهوية، و التأكد من وضع حزام صفاء النية ليقلع ويحط في مركز القلب بكل أمان .

شيماء الجمل

شيماء الجمل، حاصلة على بكالوريوس إدارة أعمال – تخصص إدارة مالية من الأكاديمية العربية. تعمل في تقييم الأعمال الأدبية، بدور نشر متعددة، ولها مساهمات في نشر وتحرير كتب مجمعة. نشرت قصصًا قصيرة في كتب إلكترونية ومطبوعة، وتشغل حالياً مسؤولية القسم الأدبي في جريدة العدد الأول. تهتم بالسرد الأدبي والكتابات الثقافية المتنوعة.
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي