اقتصاد
أخر الأخبار

ائتلاف ميلوني يسعى لإعلان احتياطيات الذهب "ملكية للشعب" وسط تحذيرات من بيع الديون

اليمين الإيطالي يطالب بملكية الذهب للشعب

يضغط مشرعون من الائتلاف اليميني الذي تقوده رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ملوني، وتحديداً حزب “إخوة إيطاليا”.

لإضافة بند إلى قانون الموازنة المقبل يعلن ملكية احتياطيات الذهب.

التي يديرها بنك إيطاليا المركزي للشعب الإيطالي.

وتهدف هذه الخطوة إلى تغيير الهيكل القانوني لاحتياطي الذهب الذي يُعد من الأكبر عالمياً.

 تاريخ المطالبة بعد تغيير هيكل المركزي

هذا المقترح ليس جديداً، بل شغل أحزاب اليمين منذ.

إعادة تنظيم هيكل بنك إيطاليا قبل عقد من الزمن، والتي جعلت المؤسسات المالية.

بما في ذلك المقرضون من القطاع الخاص، مساهمين اسميين في البنك المركزي.

وتستند المطالبة إلى ضرورة التأكيد على أن هذا الاحتياطي هو ثروة قومية خالصة.

البنك المركزي الأوروبي يدرس التعديل المقترح

أعلن البنك المركزي الأوروبي يوم الإثنين أنه تلقى استشارة رسمية من السلطات الإيطالية بشأن مسودة التعديل المقترح.

مؤكداً أنه ينظر في الأمر حالياً. يُعتقد أن أي تغيير في وضع ملكية الاحتياطيات.

قد يكون له تداعيات على استقلالية البنك المركزي الإيطالي وعلاقاته بالنظام المالي الأوروبي.

 تحذيرات اقتصادية من تسهيل بيع الذهب لسداد الديون

يحذر بعض الاقتصاديين الإيطاليين من التداعيات المحتملة لهذا التغيير.

مشيرين إلى أنه قد يسهل على أي حكومة إيطالية في المستقبل بيع جزء من احتياطي الذهب.

وقد يُستخدم العائد من هذا البيع في محاولة لسداد جزء من ديون البلاد الثقيلة.

مما يهدد استقرار الأصول الاحتياطية الاستراتيجية.

سؤال تفاعلي: هل تعتقد أن إعلان احتياطيات الذهب “ملكية للشعب”.

يهدف إلى تعزيز الشفافية والسيادة الوطنية.

أم يفتح الباب أمام استخدامه لتخفيف أعباء الديون الحكومية؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً.

نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

 ما يعنيه ذلك:

هذا التحرك يمثل صراعاً بين الحكومة البرلمان والبنك المركزي حول السيطرة على الأصول السيادية،

وهو أمر شائع في دول الاتحاد الأوروبي المثقلة بالديون.

إذا تم إقرار التعديل، فإنه سيقوي النفوذ السياسي على احتياطيات الذهب.

مما يثير مخاوف في بروكسل والبنك المركزي الأوروبي.

حول استقلالية المؤسسات المالية الإيطالية.

التحذيرات من بيع الذهب لسداد الدين.

تؤكد أن هذا القرار يحمل مخاطر اقتصادية كبيرة على المدى الطويل.

وقد يؤدي إلى إضعاف الثقة الدولية في استقرار اليورو والاقتصاد الإيطالي.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي