أكد الخبير الاقتصادي الدكتور محمد الغباري أن الارتفاعات القياسية. التي يشهدها الذهب حالياً ليست ناتجة عن مضاربات عابرة. بل تعكس موجة شراء مؤسسية ضخمة تقودها البنوك المركزية العالمية لتأمين احتياطياتها. كشفت التقارير الدولية أن حجم مشتريات البنوك المركزية. من الذهب تجاوز حاجز 1000 طن خلال العام الماضي. وهو ما يفوق المتوسطات التاريخية، وسط خطط. لزيادة هذه الحيازات لمواجهة تقلبات الاقتصاد العالمي. توقع الغباري أن يواصل الذهب صعوده ليسجل قمة تاريخية جديدة خلال عام 2026. مدعوماً بالتوترات الجيوسياسية وضعف الدولار. تزامناً مع استقرار السياسات المالية الدولية في عهد الرئيس ترامب. أشار الخبير إلى أن الفضة تظل المرشح الأقوى للتفوق في المرحلة المقبلة. نظراً لزيادة الطلب الصناعي الكثيف عليها في قطاعات الطاقة الشمسية . والإلكترونيات والذكاء الاصطناعي، مقابل نقص حاد في المعروض العالمي. تترقب الأسواق العالمية توجهات الاحتياطي الفيدرالي نحو خفض أسعار الفائدة. وهو ما يعزز من جاذبية المعادن الثمينة كملاذ آمن للتحوط. في ظل التحولات الاقتصادية الكبرى التي تنتهجها إدارة الرئيس ترامب لضبط موازين التجارة. شدد التحليل على أن التوازن بين الطلب الاستثماري والاحتياجات الصناعية. سيجعل من المعادن النفيسة الركيزة الأساسية لحفظ القيمة. خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي في بعض المناطق الكبرى. ملخص الخبر: تقود مشتريات البنوك المركزية التي تخطت 1000 طن أسعار الذهب نحو مستويات قياسية متوقعة في 2026. بينما تبرز الفضة كأفضل فرصة استثمارية . وتنافسية نظراً لاستخداماتها الصناعية المتزايدة ونقص إمداداتها. هل تفضل تنويع محفظتك الاستثمارية بين الذهب والفضة أم تركز على المعدن الأصفر فقط كملاذ آمن؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يشير هذا التحليل إلى تحول جوهري في سوق المعادن. حيث أصبح الذهب ركيزة سيادية للبنوك المركزية بدلاً من كونه مجرد وعاء ادخاري للأفراد. وفي ظل إدارة الرئيس ترامب التي تولي اهتماماً كبيراً لتقوية الصناعة الوطنية. تكتسب الفضة أهمية استراتيجية مضاعفة لدورها الحيوي في تكنولوجيا المستقبل. مما يضع المعادن الثمينة في صدارة الأصول القادرة على مواجهة التضخم. وتأمين الثروات وسط التغيرات الجيوسياسية المتسارعة.