كتب.. دكتور احمد شحاته أمريكا تقودها الآن، حكومة يمينية متطرفة. وإسرائيل تقودها الآن حكومة يمينية أشد تطرفا. إسرائيل بقيادة نتنياهو جرت أمريكا. بقيادة ترامب لهذه الحرب. اتفقا في هذه الحرب، على تحقيق الأهداف الآتية: تغيير النظام السياسي في إيران تدمير المشروع النووي الإيراني المخزون. المحطات، مراكز الأبحاث،تصفية العلماء. تدمير المشروع الصاروخي الإيراني. المخزون، المصانع،التكنولوجيا. القضاء على أذرع إيران في المنطقة. هذه هي الأهداف المعلنة: الهدف غير المعلن: هو القضاء على القوة الخطرة. التي تقف حجر عثرة أمام مشروع إسرائيل الكبرى. وقيادة إسرائيل للشرق الأوسط الجديد المُخطط له: كان ضربة أمريكية. إسرائيلية مزدوجة خاطفة. تقضي على القيادات والمفاعلات والصواريخ. وتفسح المجال لخروج الناس للشارع ضد النظام. وإدخال أكراد العراق، وخلق الفوضى، انتهاء بتقسيم البلاد لكن ما تم: هو صمود إيراني كبير حتى اللحظة . وفشل للخطة الأمريكية الإسرائيلية. وتدمير واسع للقواعد والمصالح . ومكاتب المخابرات الأمريكية في منطقة الخليج. وقتل وأسرى عدد من الجنود الأمريكيين. وتدمير واسع داخل إسرائيل، الصغيرة جغرافيا تأثير هذه الحرب على الأمن القومي. للدول العربية، كبير وخطير، وأبرز ملامحه كالآتي: الولايات المتحدة اغترفت أموال ونفط الخليج بالترليونات. ونشرت قواعدها العسكرية فيها، تحت دعوى حمايتها لكن وقت الجد والحرب. هذه القواعد كانت نقمة على دول الخليج. وتسببت في احتراقها بنار الحرب وهو ما يؤكد على أهمية وقوة . وحكمة الموقف المصري الصارم . والحاسم منذ الرئيس السادات وحتى الرئيس السيسي. برفض وجود قواعد عسكرية أمريكية على الأراضي المصرية الولايات المتحدة وجهت كل جهدها العسكري في الحرب الحالية. وحتى بطاريات صواريخها الموجودة داخل الخليج. للدفاع عن إسرائيل وصد الهجمات الإيرانية عنها. وتركت الخليج في مواجهة الصواريخ والمسيرات الإيرانية حقائق تخص الأمن القومي العربي: إسرائيل لها مشروعها التوسعي في المنطقة كلها. وسبقت وأعلنت عنه. على ألسنة شخصيات رسمية، مرات عديدة. وفي أكثرة من مناسبة إيران لها مشروعها التوسعي الشيعي. من مصلحة العرب، أن لا تفوز إسرائيل في هذه الحرب. وأن تظل إيران موجودة وقوية. كحجر عثرة أمام الطموحات التوسعية الاستعمارية لإسرائيل ما بعد الحرب. لصالح الأمن القومي العربي، نأمل في تحقق الآتي: أن تظل إيران دولة قوية وموحدة. أن ينعقد تحالف عربي سني مكون. من مصر، السعودية، تركيا، وباكستان. وبذلك يكون هناك تحالف سني قوي. يلجم طموحات إيران التوسعية الشيعية. وفي نفس الوقت يكون لدينا قوتان كبيرتان. تلجمان المشروع التوسعي الإسرائيلي الاستعماري. هما قوة إيران الشيعية، وقوة التحالف السني. أن تتخلص دول الخليج . من القواعد العسكرية الأمريكية الموجودة على أراضيها. أن يتم إعادة إحياء لجامعة الدول العربية. التي ماتت إكلينيكيا منذ سنوات. أن يوضع اقتراح الرئيس عبد الفتاح السيسي . بتشكيل قوة عربية أو جيش عربي موحد، موضع التنفيذ.