تسببت الحرب الإيرانية واضطراب الملاحة في مضيق هرمز في أزمة عالمية بقطاع الألومنيوم، مما أدى لقفزة هائلة في الأسعار . بلغت 50% خلال عام واحد، لتصل إلى 3637 دولاراً للطن في بورصة لندن للمعادن، مع توقعات بمزيد من الارتفاع. انعكست هذه الأزمة بشكل مباشر على حياة المستهلكين. حيث شهدت الأسواق نقصاً حاداً في عبوات المشروبات المعدنية مثل "دايت كولا". خاصة في الهند التي تعاني من موجات حرارة قياسية. مما ضاعف من حدة الطلب في ظل نقص المعروض. لا تتوقف الأزمة عند المشروبات، بل تمتد لتهدد خطط التحول للطاقة النظيفة عالمياً. فالألومنيوم عنصر حيوي في كابلات وشبكات الكهرباء. وأي اضطراب في توفره يؤخر مشاريع الطاقة المتجددة التي باتت تتفوق في إنتاجها عالمياً على الغاز الطبيعي. رغم هيمنة الصين على 60% من الإنتاج العالمي. إلا أن استهلاكها الداخلي الضخم يمنعها من تعويض النقص الدولي. بينما تواجه المصاهر الخليجية صعوبات في استعادة قدراتها التشغيلية بعد الأضرار العسكرية. في مشهد يشير إلى أزمة إمدادات قد تستمر طويلاً.