أدبي

ترى

بقلم: أماني عبدالسلام

ترى؟
هل أصدق ولو لبعض الوقت أنك ها هنا؟
ترى هل دنت نُجُمي إلي عيني.. إلى كفيّ؟
هل أنت حقيقةً ترنو إليّ؟
أوصلتَ يا جبرانُ بعد تباعدٍ لتزورَ مي؟
ستحول بين مخاوفي الزرقاء والدنيا وبيني؟
لن تدعني؟ ستثور من وجعي؟ ستكسر خاطري؟
ستشيح من سقمي؟ ستكره منظري؟
ستحبني؟ وأنا أذوبُ وأذبلُ؟
سأفوح قيحاً أو دماً.. تتحملُ؟
أنا ذا أحبك من مئةْ عام مضت
أنا ذا أريدك
لا تقل “وأنا” فقط
بالله قل “سأفكرُ”
“سأسافرُ”
“سأعود في ألفي سنة”
الحب مقتلة هنا!
اكذب عليّ
لا تدري يا جبران ما هو جرحُ مي
جنحي مكسرة وأنى كسرةٌ تُشفى بكيْ؟
أنا ذا أحبك لا تقل
و”أنا” فقط
قل لي أحب مواجعك
قل لي أحب نحول صدغك
والعروق الذائبات بأذرعك
قل لي أنا أتحملك
قل لي سنعبر يأسنا
قل لي سأبقى عاشقًا
ألفي سنة
فلربما عادت عروقي الناحلات
ولربما نبتت جفوني القاحلات
ولربما أُروى وأُزهرُ في سنة

اقرأ أيضًا: إلى من يتوسلون؟؟؟

                من👈 هنا 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي