أسعار النفط سجلت النهاردة أكبر مكسب أسبوعي في تاريخ تداول العقود الآجلة من سنة 1983. وده بعد ما طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستسلام إيران غير المشروط. الأمر اللي زود المخاوف من حرب طويلة ممكن تعطل إمدادات الطاقة العالمية بشكل كارثي ومتسلسل. الأرقام الرسمية بتقول إن خام النفط الأمريكي قفز بنسبة 35.63%. خلال أسبوع واحد بس ووصل لـ 90.90 دولار للبرميل. أما خام برنت العالمي فزاد بنسبة 28% ووصل سعره لـ 92.69 دولار عند التسوية. والزيادات دي بدأت تسمع فوراً في أسعار البنزين عالمياً اللي زادت بمعدلات قياسية في أيام قليلة. وزير الطاقة القطري سعد الكعبي حذر من إن أسعار النفط الخام . ممكن تكسر حاجز الـ 150 دولار للبرميل في الأسابيع الجاية لو استمر شلل حركة الملاحة في مضيق هرمز. وأكد إن أغلب مصدري النفط في منطقة الخليج هيضطروا يعلنوا حالة "القوة القاهرة" لعدم قدرتهم على الوفاء بالعقود وتوصيل الشحنات. على الجانب العسكري، الحرب بين إيران والولايات المتحدة دخلت يومها السابع. ووزير الدفاع الأمريكي صرح بوضوح إن بلاده "بدأت القتال للتو". وإن أي مراهنة إيرانية على تعب أمريكا من المواجهة هو غلطة كبيرة في الحسابات. وده بيشير لإن التصعيد مكمل ومفيش بوادر تهدئة قريبة في الأفق. تفتكر لو أسعار النفط وصلت فعلاً لـ 150 دولار، إيه أكتر قطاع في حياتنا اليومية هيتأثر بالزيادة دي بشكل مباشر؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: القفزة التاريخية دي معناها إن العالم داخل على موجة تضخم عالمية مرعبة. لأن الطاقة هي أساس كل الصناعات وعمليات النقل. إغلاق مضيق هرمز أو تعطل الملاحة فيه معناه نقص حاد في المعروض العالمي. ولو استمر الوضع ده، الدول المستوردة للنفط هتواجه أزمات اقتصادية طاحنة. وأسعار السلع والخدمات هتزيد بشكل غير مسبوق في كل دول العالم بلا استثناء.