
فرار منك
الكاتبة: هدى إسماعيل
لا تتصور إنك عندما تؤذي قلبي سوف أُحبك
لا تتصور إنك حينما تجرح روحي سأظل أُحبك.
هل تتصور !
أن الدنيا تكون أجمل حين أكون بعيدة عن دربك؟!
كيف أوصلتني لهذة الحالة من الفرار منك؟!
هل البركان المتأجج في حياتي عندما أصبو إليك؟!
أم الجحيم الذي تشغله بروحي عندما أصغي إليك؟!
لست أداري على من أحزن على قلبي أم عليك!
ما أُعذب أيامي بدونك ما أَجمل عمري حينما أنسي وجودك!
ما أَحلي أُمنياتي التي أحياها بدونك…
تَكتب بُعدا آخر لاينتمي إليك…
جعلت قلبي يكره أنه كان يوما ملك يديك.
أشبعتني ألما وحزنا وجراحا
يشفيها بعدي عنك
لا أُصدق عقلي هل هذي
أنا !…الطفله التي كان يحيها بريق عينيك…
ماأقصاك عني وأقصاني عنك…
هل الجَفاء الذي أَحرق رُوحي منك؟!
أم ظُلم قلبك الذي أضناني شك.؟!
أم جراحك التي ما زالت تنزف في القلب بصمت؟!
أضعتني منك ولن أََحن اليك….
ولن أَبحث عنك.
رُوحي طيرا شادي يرقص فرحا منذ هجرت…
ما أبشعك من حبيب! وما أضيعك من محب!











