أدبي
إليه

إليه
بقلم: عبير سعد
ليت الذي قض بالهجر مضجعي يدنو إلي، وبقلبى يرتفق
كليث جامح إذ ثار غَضِباََ من غيرهٍ تدمي عيونه كالغسق
بصمت قاتل يغزو كياني، ونظره تضرب قلبي كالودق
أسائل نفسي كيف النجاة! فأهرب من حريقه للغرق
أُناجي روحه أنْ عُد إلي، فقلبى الباكي بدمعي يختنق
أنا الأسيرُ لهواكَ دوماََ، ولا سواكَ لعشقى يستحق
فجُد برضاك تشرق في سمائي، يذيبُ جليدك عشقاََ يحترق..
تمت المراجعة والتنسيق من قبل فريق ريمونارف الأدبية..











