أدبي

في الحنين إلى الكعبة المشرفة

في الحنين إلى الكعبة المشرفة

بقلم: زينب عبد الرشيد محمد

في الحنين إلى الكعبة المشرفة

دعوت ربي إله العالمين ومن

يقصدْ كريما عظيم الجاه يغتنمِ

بأن يفيض علينا من مكارمه

وأن يمن بحج البيت والحرمِ

وأن نزور رحابا كان يقصدها

حبيبنا خير خلق الله كلهمِ

وأن نرى الكعبة الغراء مطلبنا

وقبلة الناس من عرب ومن عجمِ

يا كعبة سبحت فيها خواطرنا

لو نظرة فيك تشفينا من السقمِ

كم من قلوب لنا هامت بها ولها

يا كعبة الله يا شماء كالعلمِ

يا من بناك خليل الله محتسبا

يرجو قبولا مع ابن صادق القسمِ

بتنا نلوذ بها في كل نائبة

لنا بها صلة أقوى من الرحمِ

يا كعبة عظمت فينا مكانتها

يا واحة للتقى يا مهبط النعمِ

إن الحجيج وقد طافت قلوبهمُ

يرجون ربا رحيما واسع الكرمِ

دوت حناجرهم لله تلبيةً

يشدون أغنية يا روعة النغمِ

فجُد علينا إلهي سيدي بمنى

نطوف بيتك يا ألله بالهممِ

أكرم إلهي بصفحٍ لا يغادرنا

طول الحياة وهبنا حسن مختتمِ

بسيدي المصطفى قد جئتُ مبتهلا

إليك يا خالق الأكوان من عدمِ

يا صاحب الكون والأفلاك هل طلبٌ

ارحم قليبا فنى من شدة الألمِ

يا مالك الروح والأنفاس لي أملٌ

أشاهد الصادق المحبوب في الحُلُمِ

يا ساكناً طيبة الفيحاء في قممٍ

بلِّغ سلامي لطه طيب الشيمِ

كم من محبٍّ لها قد طاف حولهمُ

كم قاصد نورها من شدة الغَسَمِ

يا سعد من سكن المعصوم دارهمُ

كل المنى غنموا هم أسعد النَّسَمِ

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي