متى تعود؟!

متى تعود؟!
بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك
يا غائبًا عني، متى تعود؟
فأنت لي الحياة الجميلة وكل الوجود
أنت السعادة والسلامة، والأمان بلا حدود
أنت جنة، وبسمة، وفرحة
أنت هدية لي من رب الوجود
متى تعود؛ لتعود لروحي الحياة
وتحيا في هناء، وتحيا في صمود
وتغني كما كنت تغني
وتحيا في سعود
يا غائبًا عني، متى يفتح الله لقلبك الوصل
وتنسى كل صدود؟
ويذهب عنك كل جمود
وتصل قلبي بالحياة
فهو حقًا غير سعيد
متى تأتي رسالة من البريد؟!
تخبرني أنك سترجع
وأن قلبك لا زال لقلبي يريد
يا غائبًا، دع عنك الأسى وهذا الجمود
فحبنا لبعضنا قد خُلق من أول الوجود
فأنت حبيبي
وأنت طبيبي
وأنت راحة روحي
وأنت لها السعادة والفرح
وأنت لها السلاسل والقيود
أخبرني أنك لا تزال تحبني
أخبرني أن روحك لا تزال لروحي تريد
أيها الغائب، الجميل، الحبيب، البعيد
قل لي: ماذا تريد؟
ليعود وصلنا من جديد
ويعود عمرنا كما كان سعيدا
متى تأتي لأحصل من روحك الجمال
وآخذ منها المزيد
يا غائبًا عني متى تعود؟
أحبك يا أجمل ما أشتهي
وأحلى ما أتمنى
وأجمل ما أريد
متى تأتي، ومتى تعود؟
ليزهر الحب بقلبي كما الورود
متى تعود؟
تمت المراجعة والتنسيق من قبل فريق ريمونارف











