أدبي

لعبة العاشقين

لعبة العاشقين
بقلم: هدى إسماعيل

يا سيدي، لا تلعب معي لعبة العاشقين
يا سيدي، فليس لمثلك الحب دين
يا سيدي، احترق القلب وانقطع الوتين
كيف لمحب أن يجرح حبه الأمين؟!

كيف لمحب أن يهدد حبه المبين؟!
اصرخ وهدد وتوعد، لن أعود يا مسكين
هل عواء الذئب يهدي الخائفين؟!
هل مكر الثعالب يهدي الحائرين؟!
لا لن أعود يا مسكين
دع دهاك؛ فأنت لست بأمين
تهدد ثم تقول: ألا تعودين، مسكين
تتوعد ثم تقول: ألا تقتربين، مسكين
ألا تعلم أن الحرية لقلبي دين؟
ألا تعلم بأن حبك هو الضلال المبين؟
لا، لن أعود، ولن أعود
فحبك خطيئة تاب القلب منها من سنين
لا، لن أعود، ولن أعود فأنت لست بأمين
لا، لن أعود يا مسكين فالله يهدي طريق التائبين
تحررت من عشقك المهين
كيف آسى على قلب لعين
ذئب في ثياب الواعظين
يدّعي الحب وهو أكذب الكاذبين
كم قلت إنك الأمان والحصن الحصين
لا، لن أعود، ولن أعود
يا مسكين، لا تلعب معي لعبة العاشقين

****************

فِرارٌ منك

لا تتصور أنك عندما تؤذي قلبي سوف أُحبك
لا تتصور أنك حينما تجرح روحي سأظل أُحبك
هل تتصور؟!
إن الدنيا تكون أجمل حين أكون بعيدة عن دربك
كيف أوصلتني لهذة الحالة من الفرار منك؟!
هل البركان المتأجج في حياتي عندما أصبو إليك، أم الجحيم الذي تشغله بروحي عندما أصغي إليك؟!
لست أدري على من أحزن، على قلبي أم عليك؟!
ما أعذب أيامي بدونك!
ما أَجمل عمري حينما أنسى وجودك!
ما أحلى أُمنياتي التي أحياها بدونك!
تَكتب بُعدا آخر لاينتمي إليك
جعلت قلبي يكره أنه كان يوما ملك يديك
أشبعتني ألما وحزنا وجراحا يشفيها بعدي عنك

لا أُصدق عقلي، هل أهذي؟!
أنا الطفلة التي كان يحيها بريق عينيك
ما أقصاك عني، وأقصاني عنك!
هل الجَفاء الذي أَحرق رُوحي منكَ؟!
أم ظُلم قلبك الذي أضناني شكًّا؟!
أم جراحك التي ما زالت تنزف في القلب بصمت؟!
أضعتني منك ولن أََحن إليك ولن أَبحث عنك
رُوحي طير شادٍ يرقص فرحا منذ هجرت
ما أبشعك من حبيب! وما أضيعك من محب! 

تمت المراجعة والتنسيق من قبل فريق ريمونارف.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي