أدبي

سيرة الحب

سيرة الحب

بقلم: أحمد خليل إبراهيم

سيرة الحب

الحب يوم والجب أيام

حقيقى بحمر وروده

ومن دونه فى العمر أحلام

أيا حب، مالى أراك فى الهوى سلعة

تباع وتشترى على أرفف الأقلام؟

أما كنت يوما نعيم الفتى وللفتاة سحر أيام؟

أيا حب، مال وسائدك تجمدت أسرارها

وتحجرت عن جمالك الأفهام؟

مالى أراك فى حضن الصدى نائما، وقد جلت من دونك شظايا النيران، تأكل القلوب كما ترعى فى الهشيم البالي؟

مالى أرى القلوب تحطمت نوازعها، فليس فيها لنازعات الحب أركان!

أيا حب، أجبنى..

عن الذى عجزت عنه الأفهام؟

أجبنى ما الذى جرى فى طرف زمان؟

أوليس الزمان هو هو لم تتغير به الأيام؟

أم الشهور تبدلت والسنون خصام؟

أجبنى أيها الحب اللئيم، كيف تبدلت بك الأحوال؟

أصرت لئيما تتلعثم بك الصدور والأيام؟

أم صرنا نحن لؤم الهوى، فتبددت أحلام؟

أرجوك يا حب..

عد كما كنت ربيب القلوب

وتوغل فى حشا الفتيان

عد ولا تلعب دور الأمانى

لنمكث فى تحقيقها أعمار

عد هادئا بأركان الود، ساكنا الخلال والديار

ياحب، دعنى أعرفك..

الحب غذاء عشاقه وترياقهم، ولولاه لصرنا أمواتا فى صورة أحياء

الحب هو بساط نمائهم، وهو أيضا ثمرة أشجارهم

قد يذوبون فيه وجدا، فيزداد هو توهجا، ويزدادون به نضارة

الحب زاد، ليس كل الناس طاعمته

الحب جنة، ليس كل الناس داخلها

الحب معنى سام، ليس كل الناس تدركه

الحب جمال لمن أدركه

الحب ليس كلام على الأوراق ننشده

الحب احتراق فى كل واد قدمانا تقطنه

الحب نعيم لمن ذاق النعيم ومن عرف..

تمت المراجعة والتنسيق من قبل فريق ريمونارف الأدبية..

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي