لقاء
بقلم: أسماء أحمد
لقاء
لقاء دام ساعات، ولكنه مر كالثواني، فحديثك يجعلني أحلق في السماء، أجدني أسيرة عشقك، روحي معلقة بقلبك، ليس لي وجهة أو عنوان.
حبال من الود تجمعنا، ثمة شيء بيننا لا نعرفه، ولكننا نشعر به بداخلنا؛ إنه الراحة بالقرب منك، الطمأنينة بلمسة من يديك، الشوق في نظرة عينيك، الاكتفاء بك ومنك، إحساسك بي وقلبي، تسحرني كلماتك، تضمني نظراتك، تطوقني بحنين أضعف أمامه، أنهل من فيض حبك فأعيده إليك أنهارا من عشق ولهفة.
فهلا علمت معناك عندي، أم ما زلت في حيرة وشك؟
إنها لم تكن فرحة، بل كانت ثورة من المشاعر لأمنية ظننت أنها المعجزة، حتى وآن أوانها على غير تفكير وتوقع.
انتشت روحي، سعد قلبي، أصبحت لا أدري ماذا أفعل؟
كيف أعبر عن حلم قد تحقق؟
لا أجد كلمات، لا أجد حروفا تصف ما لحق بي ، آثرت أن تكون لمعة عيوني، اختيار ملابسي، ضحكاتي، حديثي الذي لا يتوقف، انتظاري له، عدم شعوري بالوقت.
كلها تشعره سعادتي، وتخبرني بأني قد امتلكت من الحظ أجمله.
تمت المراجعة والتنسيق من قبل فريق ريمونارف الأدبية..
شاهد التالي
مايو 14, 2026
زواج في مهب الريح
مايو 14, 2026
إنسانية مستترة
مايو 14, 2026
مرآة الروح إجابة لم تكتمل
مايو 14, 2026
أحبك والبقية تأتي
مايو 14, 2026
سيري الهوينة
زر الذهاب إلى الأعلى