فارس قلبي
بقلم: ولاء عبد المنعم
كيف لك أن تغزو قلبي ببعض حروف تصنعها من حنايا روحك فتملكني كأسيرة عشقت مالكها؟! فأنا أسيرة حرفك حين يرتسم على محياك، وتنطقه عيناك، وتخطه يداك. كلماتك تدغدغني وتعصف بجنبات قلبي، تصعد بي إلى السماء، وتهبط إلى راحيتك هنية، أعشقها حين تمتلىء بالقوة والشغف، وأرتشف عبيرها حينما تتنسم على محياي، أنتظرها حين تغيب كالشمس بين الأفق، أبحث عنها بين النجوم ليلا بسهاد ولوعة، أفتقدها أيما افتقاد حين تجافيني ولا أرى بينها حنين قلبك لي، أخاف من لذعتها حين تغار، ويبتسم ثغري لغيرتها وقسوتها المليئة باللهفة والشوق، أستشعرها نبضا يسري بين عروقي، يدفق الدم إلى قلبي فيوجفه فرحا، في هدوئها تروح روحي وتستكين إلى روحك، وفي وجْدها وجدٌ يهواه قلبي ويعرفه بين الحركات والسكنات.
كيف لكل حرف يستجديني بشفقة وعزة لأقرأه أو أسمعه ولا أجيب؟ ما ظننت يوما أن تكون فارسا على سفح قلبي، تمتطي الكلمات، وتجمح بها بين شراييني، ولم لا وكلماتك أصبحت حياتي، ورِيًّا يسقيني، تنبت الورود من عذبها بوتيني.
شاهد التالي
مايو 14, 2026
زواج في مهب الريح
مايو 14, 2026
إنسانية مستترة
مايو 14, 2026
مرآة الروح إجابة لم تكتمل
مايو 14, 2026
أحبك والبقية تأتي
مايو 14, 2026
سيري الهوينة
زر الذهاب إلى الأعلى