أدبي

أتدري

أتدري

أتدري

بقلم: ميرفت عبد الله

أتدري

أتَدري أني على قناعة تامة

بأننا التقينا كي لا نلتقي!

لتبقى هناك وأبقى هنا،

ويبقى كلٌّ مِنَّا في حياة الآخر

نسمة هواء نتنفسُها

كلما ضاقت دنيانا

أو كُلما شعرنا باختناق.

وكأنك لي.

وكأني لك

فقط ..

قُبلةُ حياة!

لا أعتقد أنك تدري،

لكني أريدك حقا أن تدري

أنك بخداعك لي

لم توجعني فقط،

بل أهنتني

ومُحالٌ أن تُغتفر الإهانة،

ُمحالٌ لمن يتزين بتاج الكرامة

أن يَغفر إهانة..

أهانني خداعك وأوجعني..

أمات قلبي ربما،

لكنه بقوة علَّم وعلمني.

 

 

 

كلما ضاقت دنيانا

أو كُلما شعرنا باختناق.

وكأنك لي.

وكأني لك

فقط ..

قُبلةُ حياة!

لا أعتقد أنك تدري،

لكني أريدك حقا أن تدري

أنك بخداعك لي

لم توجعني فقط،

بل أهنتني

ومُحالٌ أن تُغتفر الإهانة،

ُمحالٌ لمن يتزين بتاج الكرامة

أن يَغفر إهانة..

أهانني خداعك وأوجعني..

أمات قلبي ربما،

لكنه بقوة علَّم وعلمني.

: ميرفت عبد ا على قناعة تامة

بأننا التقينا كي لا نلتقي!

لتبقى هناك وأبقى هنا،

ويبقى كلٌّ مِنَّا في حياة الآخر

نسمة هواء نتنفسُها

كلما ضاقت دنيانا

أو كُلما شعرنا باختناق.

وكأنك لي.

وكأني لك

فقط ..

قُبلةُ حياة!

لا أعتقد أنك تدري،

لكني أريدك حقا أن 

أنك بخداعك لي

لم توجعني فقط،

بل أهنتني

ومُحالٌ أن تُغتفر الإهانة،

ُمحالٌ لمن يتزين بتاج الكرامة

أن يَغفر إهانة..

أهانني خداعك وأوجعني..

أمات قلبي ربما،

لكنه بقوة علَّم وعلمني

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي