أدبي

همس الليل

همس الليل

همس الليل

بقلم: أحمد خليل إبراهيم

28/2/2022

همس الليل

لا زال الليل يهمس إلي بلغة ﻻ يفهمها إلا أنا وهو

قلت: وما ذنبهم لايفهمون!

هامسنى فى هدوء: هم للوسادات فى خصام، أما أنت فرفيق وسائدك؛ تبكى وتبكيك.

لا يفارق النوم عينيها، إن فارق هو عينيك

هى قارئة فنجانك المفعم بكل صنوف القهوة، وإن نمت تهمس إليك بأني حلمك الراقي، ناشدته، وقلت له:

كف عن همساتك.

فأنشدنى قائلا:

أنا الليل أهمس، وهمسى طويل

أنا الليل أهمس فى أذن السامعين لهمهمة فؤادى، ومن بها عارفون

أنا الليل أهمس فى أذن الطامعين في همسي ولأسراري مداعبون

أنا الليل أهمس فى أذن الراغبين لنواعم حديثي فى أفق الواصلين

أنا الليل ذو قمر؛ إليه تنظر أعين المحبين

تنسج من الأحاديث ما تلا فينا، وما لم يتلى، له منتظرون

أنا الليل ذو بدر؛ أضاء قلوب الناظرين

ببدر طلعته ينثر الرياحين

أنا الليل سكن الهائمين فى عشقي، ولست أهلا للنائمين

أنا الليل، أنس كل مستيقظ، وليس للنائمين فى ودنا نصيب

أنا الليل، أهل الواصلين، ولسنا أهلا لمن هم عنا راغبون

أنا الليل، عرس كل ساهر ينام على وسائدنا الحرير، منعما فى أفلاكنا، واحد من سائحينا

قلت:

أيها الليل، كف عن غرورك الذى زرعته فينا

أصبتنا بعلة عشقك ووحشة انتظارك

أيها الليل المغرور.. إليك عنا، فإنا حيارى، أنهكتنا الحكايا

إليك عنا، فالذكريات هالكة

أتوسل إليك ألا تأتي بثيابك المزركش

وارتدِ من البيض ثيابا يبرأ من النقش

لعلى أسطر من حسن الحكايا ما أعلقه على أستار فؤادي

يقرأه القاصي منا والداني

لعل به تقر عين أو يرق له بصر بفؤاد.

تمت المراجعة والتنسيق من قبل فريق ريمونارف الأدبية..

 

 

لا زال الليل يهمس إلي بلغة ﻻ يفهمها إلا أنا وهو

قلت: وما ذنبهم لايفهمون!

هامسنى فى هدوء: هم للوسادات فى خصام، أما أنت فرفيق وسائدك؛ تبكى وتبكيك.

لا يفارق النوم عينيها، إن فارق هو عينيك

هى قارئة فنجانك المفعم بكل صنوف القهوة، وإن نمت تهمس إليك بأني حلمك الراقي، ناشدته، وقلت له:

كف عن همساتك.

فأنشدنى قائلا:

أنا الليل أهمس، وهمسى طويل

أنا الليل أهمس فى أذن السامعين لهمهمة فؤادى، ومن بها عارفون

أنا الليل أهمس فى أذن الطامعين في همسي ولأسراري مداعبون

أنا الليل أهمس فى أذن الراغبين لنواعم حديثي فى أفق الواصلين

أنا الليل ذو قمر؛ إليه تنظر أعين المحبين

تنسج من الأحاديث ما تلا فينا، وما لم يتلى، له منتظرون

أنا الليل ذو بدر؛ أضاء قلوب الناظرين

ببدر طلعته ينثر الرياحين

أنا الليل سكن الهائمين فى عشقي، ولست أهلا للنائمين

أنا الليل، أنس كل مستيقظ، وليس للنائمين فى ودنا نصيب

أنا الليل، أهل الواصلين، ولسنا أهلا لمن هم عنا راغبون

أنا الليل، عرس كل ساهر ينام على وسائدنا الحرير، منعما فى أفلاكنا، واحد من سائحينا

قلت:

أيها الليل، كف عن غرورك الذى زرعته فينا

أصبتنا بعلة عشقك ووحشة انتظارك

أيها الليل المغرور.. إليك عنا، فإنا حيارى، أنهكتنا الحكايا

إليك عنا، فالذكريات هالكة

أتوسل إليك ألا تأتي بثيابك المزركش

وارتدِ من البيض ثيابا يبرأ من النقش

لعلى أسطر من حسن الحكايا ما أعلقه على أستار فؤادي

يقرأه القاصي منا والداني

لعل به تقر عين أو يرق له بصر بفؤاد.

 

 

تمت المراجعة والتنسيق من قبل فريق ريمونارف

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي