أدبي

نهاية المطاف

نهاية المطاف

بقلم: مروة جمال مهدي

ارتحالُ البعض عنكَ ليسَ إلَّا ارتحال أمانٍ وطمأنينة، اغتراب بسمة، وانكسار قلب، وروح معلقة يبقى نصفها عندك ونصفها ترحل مع الراحل.

رحيلٌ يجعلك لا تألف أحدًا من بعده، فؤادٌ مستوحش، ودمعة حارقة للخدين تنزل وكأنها جمر ملتهب.

أقاربٌ تقضي معهم أعواما عديدة، ويطرأ عليك قدر مجهول يجعلك تشعر بأنّك لم تقضِ يومًا واحدًا بجانبهم

لطائف قدر تخطفُ منك بهجتك، وتنتزع من داخلك روحًا عزيزة عليك، فلا تملك حينها إلاّ أن تحتضن هذه اللطائف راضيًا ومحتسِبا.

فرحمة الله على من فارقتنا أجسادهم وأرواحهم لم تزل ماكثةً فينا.

تمت المراجعة والتنسيق من قبل فريق ريمونارف

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي