اشتاق الملايين من المصريين للأجواء الرمضانية الجميلة من إحياء الطقوس التي تملأ الدنيا بهجة وفرحة وراحة وتكافل وتضامن، وكانت موائد الرحمن من أهم هذه الطقوس.
فقد عشنا عاميين متتالين كان المنع والغلق والخوف من عواقب وتبعات كورونا أدى إلى حظر إقامة هذه الموائد الروحانية، والتي تعزز فينا وتؤصل المعني الحقيقي لفريضة الصيام، وهي إحساسك بالآخر والرغبة الصادقة في التكاتف على إشباعه، وتقريب الفوارق بين الطبقات، فالجميع يأكل ويحمد ويصلي ويبتهل وينعم في آن واحد من كل خيرات المولى عز وجل.
وخلال العامين، كانت هناك مبادرات أخرى واستبدال المائدة بوجبات إفطار الصائمين تم تجهيزها وتوزيعها على الأسر من خلال مجموعات في كل حي وفي كل مدينة وفي كل محافظة، حتي شملت أنحاء المحروسة جميعها في تكالب على هذا الخير الكبير.
واستمر هذا النسك حتى العام الثالث من عصر كورونا، فهناك فرق ومجموعات خير ورحمة سواء كانت من مبادرات تابعة للدولة أو من قوافل وزارة التضامن أو من جمعيات أو حتى أفراد، و الجميل في الأمر هو اشتراك فرق من الشباب، كل فريق يقوم بدوره المطلوب سواء كان بتجهيز ما لذ وطاب من تشكيلة من أشهى المأكولات المختلفة التي تجهز بمعرفة متخصصين لشراء الاحتياجات من لحوم ودواجن وأسماك وسمن وزيوت وخضروات إلى شيفات تحضر وتبدع في الأكلات.
وفور صدور قرار الحكومة المصرية هذا العام انطلق المصريون في تجهيز الأماكن وتعليق الزينات بشرى قدوم شهر الرحمات، والعمل بفرحة أثناء إقامة الشوادر والموائد في كل الشوارع والميادين، في إعلان صريح بفرحة رجوع الخير من جديد، وأصبحت علامة في كل ناصية على كل طريق مائدة محاطة بالوجبات الإفطار الساخن لكل صائم ولكل عابر طريق.
بتجهيز ما لذ وطاب من تشكيلة من أشهى المأكولات المختلفة التي تجهز بمعرفة متخصصين لشراء الاحتياجات من لحوم ودواجن وأسماك وسمن وزيوت وخضروات إلى شيفات تحضر وتبدع في الأكلات.وفور صدور قرار الحكومة المصرية هذا العام انطلق المصريون في تجهيز الأماكن وتعليق الزينات بشرى قدوم شهر الرحمات، والعمل بفرحة أثناء إقامة