أدبي

رسول الله

رسول الله”

بقلم: محمد عبد العزيز رمضان

رسول الله يا أحمد

حبيب الله يا طه

ورب الكون أرسله

نفوسا منه زكاها

وبالأخلاق أدبه

وبالإيمان أنجاها

وعند الله موعدنا

حدود الله أرساها

ونفسك قم وهذبها

وفي الخيرات مسعاها

وإن تعصي فغالبها

فلا تفرح وتنساها

وفي الخلوات عاتبها

فَنَيْلُ الخير تقواها

وفي الطاعات رغبها

فيوم الحشر مأواها

وفي الأهواء حاربها

ففي العلياء تلقاها

وفي الخلوات صاحبها

  فذكر الله داواها

من الأخيار قربها

فشر الخلق أضناها

فلا تفرح بصحبتهم

فيوم العرض أشقاها

ولا تحزن بفرقتهم

فبعد الموت أحياها

فعش لله في وجل

عن العصيان تنهاها

وعند الحق محتمل

ففي الجنات أعلاها

بشرع الله مؤتمر

فإن تعصي ستصلاها

ونار الله يجمعها

شرار الخلق أدناها

ويا نفسي فلا كسل

فعند الحوض سقياها

فمن يحيا بلا عملٍ

فسيف الحق أرداها

فبالإصلاح يرفعها

وشر الناس دساها

وإن تدعوه في كرب

فسوف يطيب عقباها

رسول الله
رسول الله

ريشة سحرية أنا، ألون الحياة بألوان مختلفه،قد يعتقد البعض أني ريشة عادية جاء بها القدر في يد فنان مغمور ،لكنهم لا يعلمون قيمتي إلا حين يفتحون أفواههم دهشة من جمال صنيعي.

قد أتنقل من يد فنان لفنان لكني في كل مرة أجسد إحساسه علي اللوحات فتارة أطير من السعادة حين يلون بي بسمات الصغار وهم يمرحون كالفراشات الملونة وسط حدائق الربيع

بينما. كذلك ثم بينما

وتارة أعتصر ألماً حين يرسم كآبة الحياة والفقر والبؤس علي الوجوه

فأنا كالشمس تغرب بين تجاعيد عجوز قد أكل الزمان عليها وشرب لتربي أجيال وأجيال وتشرق مع أحلام الشباب لأبعث روح الأمل بالنفوس. 

فهلا أدركتم قيمتي الآن أم ستأسفون لحالي حين تعرفون أني انتهيت وذبلت شعراتي وفنت في رسم الوجوه.

بينما. كذلك ثم بينما

الآن وقد أديت مهمتي أرجو أن تذكروني مع كل لوحة عبرت فيها عن ألوان الحياة قبل أن أرسم لوحتي الأخيرة لأخلد ذكري فنان أبدع بكل إحساس. 

بينما. كذلك ثم بينما

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي