أدبي
أضغاث وعود

أضغاث وعود
بقلم: مريم خالد
يا صاحب الظل الطويل، أيناك؟!
هل أصبح لقاؤنا سرابا؟!
يأسرني غموض عينيك، لا أدري هل الحب
لا زال باقيا أم أتعبته المسافات وانطوى،
أين ذهبت وعود البقاء وكثرة اللقاء، وهل
إذا الحب انطوى لم تأتني بين المنامات،
وتسرد لي قصائد الشعراء؟
آخر منام لي أو كما اعتدت أن أعتبره
أضغاث لقاء، جئتني متعبا من الأشواق،
تشكو من آلام الفراق، لم كل هذا العناء،
أليس الحب وصالا ووئاما؟! أتعبني هذا
الاستفهام العالق في خاطري، هل لي من
جواب؟!
أتدري بأني لا زلت على عهدي لك، وإن
خانتني الظنون، وبات الحب وهما لن أدع
طيفك يقرب ظلي، وإن خاب ظني بك،
أعدك ألا أدع الهوان يسرق مبسم أيامي،
سأجعل من حبي لك ترياقًا يشفي جراح
العاشقين، وألمي من بعدك مثالا للعابرين
فوق شباك الحب الخداع.
سيدي المخادع، عند رحيلك، إياك أن
تغلق الباب خلفك، دعه مفتوحا؛ قد
يأتيني من يشفي جرح الروح ويضمد
الفؤاد المجروح، ولا تأتني تشكو آلام
الفراق من بعدي، عفوًا، فما عاد بريق
عينيك يخدعني
أضغاث وعود
بقلم: مريم خالد
يا صاحب الظل الطويل، أيناك؟! ثم
هل أصبح لقاؤنا سرابا؟! بينما
يأسرني غموض عينيك، لا أدري هل الحب بينما
لا زال باقيا أم أتعبته المسافات وانطوى، أين ذهبت وعود البقاء وكثرة اللقاء، وهل إذا الحب انطوى لم تأتني بين المنامات، وتسرد لي قصائد الشعراء؟ ثم
آخر منام لي أو كما اعتدت أن أعتبره أضغاث لقاء، جئتني متعبا من الأشواق، تشكو من آلام الفراق، لم كل هذا العناء، أليس الحب وصالا ووئاما؟! أتعبني هذا بينما
الاستفهام العالق في خاطري، هل لي من جواب؟! ثم
أتدري بأني لا زلت على عهدي لك، وإن خانتني الظنون، وبات الحب وهما لن أدع طيفك يقرب ظلي، وإن خاب ظني بك،و
أعدك ألا أدع الهوان يسرق مبسم أيامي، سأجعل من حبي لك ترياقًا يشفي جراح العاشقين، وألمي من بعدك مثالا للعابرين فوق شباك الحب الخداع. ثم
سيدي المخادع، عند رحيلك، إياك أن تغلق الباب خلفك، دعه مفتوحا؛ قد بينما
يأتيني من يشفي جرح الروح ويضمد الفؤاد المجروح، ولا تأتني تشكو آلام الفراق من بعدي، عفوًا، فما عاد بريق عينيك يخدعني











