جزيرة الأماني

جزيرة الأماني
بقلم: ميرفت عبد الله
ويمضي العمر ويمر
ما بين حلو ومر
يقف هنا قليلاً
يتذكر كثيرًا
يبتسم ويسأل:
من هذا الذي بنا يمر؟
أجيبه أنه، صديقنا الصبر
فيضحك ضحكات عالية
ينقبض قلبي من ضجيجها
أعاتبه بنظرة صمت
ينظر لي بخجل ويبكي
يزداد بكاؤه ويعلو نحيبه
أشعر باختناق وخوف
يتمالك نفسه ويمسح دمعه
ويعود ليمضي سريعًا سريعًا
أناديه تمهل تمهل
فما زال هناك المزيد
أحلام تتبدل
وآمال تتجدد
أوجعتني الأحزان
وأنتظر العيد..
يعود ليبتسم
ما زالت ابتسامته تؤلمني
ابتسامته حزينة
أشتاق للفرح
لابتسامة فرح
أتراه محال في زمن الجرح!
تمهل يا عمر
تمهل قليلاً
فما زالت الأحلام كثيرة
وما زالت الأماني وفيرة
تمهل وخذني لتلك الجزيرة
لعلي و لعلك نصادف فضيلة
لعل ما زال هناك أمل
لبعض من بعض أماني القبيلة.

تمت المراجعة من قبل فريق مجموعة ريمونارف الأدبية
ريشة سحرية أنا، ألون الحياة بألوان مختلفه،قد يعتقد البعض أني ريشة عادية جاء بها القدر في يد فنان مغمور ،لكنهم لا يعلمون قيمتي إلا حين يفتحون أفواههم دهشة من جمال صنيعي.
قد أتنقل من يد فنان لفنان لكني في كل مرة أجسد إحساسه علي اللوحات فتارة أطير من السعادة حين يلون بي بسمات الصغار وهم يمرحون كالفراشات الملونة وسط حدائق الربيع
بينما. كذلك ثم بينماوتارة أعتصر ألماً حين يرسم كآبة الحياة والفقر والبؤس علي الوجوه
فأنا كالشمس تغرب بين تجاعيد عجوز قد أكل الزمان عليها وشرب لتربي أجيال وأجيال وتشرق مع أحلام الشباب لأبعث روح الأمل بالنفوس.
فهلا أدركتم قيمتي الآن أم ستأسفون لحالي حين تعرفون أني انتهيت وذبلت شعراتي وفنت في رسم الوجوه.
بينما. كذلك ثم بينما
الآن وقد أديت مهمتي أرجو أن تذكروني مع كل لوحة عبرت فيها عن ألوان الحياة قبل أن أرسم لوحتي الأخيرة لأخلد ذكري فنان أبدع بكل إحساس.











