أدبي

وعدتك

وعدتك

بقلم :رانيا منصور

وعدتك الرحيل ومن أول الطريق عُدت

فوعدتك الهجران وغيرك ما ارتجيت

وعدتك النسيان وغيرك ما ذكرت

فوعدتك ألا أشتاق ومن الشوق احترقت

فأنت البداية وفيك انتهيت

فيك حتى الثُمالة وأبدًا ما ارتويت

فأنا يا أنا فيك قد ضعت

فما عُدت أعرفنى ولا عن أي شيء دريت

هائمٌ في دنياي وما اهتديت

فدروبي تقودني إليك مهما ابتعدت

وكأني موصولٌ بك وبنياط قلبك قد رٌبطت

فأذن لي بالرحيل، يكفيني ما عانيت

أسيركَ أنا فرفقًا بمَن برضاهُ قد أسرت

فقلبي موسومٌ باسمك لو رأيت

فلا بعُدك أقدر ولا طريق وصلك قد وجدت

يامَن برِحابه تعلمت الشعر وكتبت

وصادقت البحر وناجيت

وبقربه كم شقيت وتألمت

وفي بعده كم ندمت وتمنيت

لقاء صُدقة وآه من قسوة ياليت

ثغرك الضحوك لحنٌ وشطرُ بيت

لشِعري وعينك شاطئ ومرسى

وقلبك سكنٌ وبيت

وكم هي أليمه كلمة ياليت

فعُذرًا يا نفسُ، فأنا مَن عليك قد جنيت

وعدتك
وعدتك

تمت المراجعة والتنسيق من قبل فريق ريمونارف الأدبية

ريشة سحرية أنا، ألون الحياة بألوان مختلفه،قد يعتقد البعض أني ريشة عادية جاء بها القدر في يد فنان مغمور ،لكنهم لا يعلمون قيمتي إلا حين يفتحون أفواههم دهشة من جمال صنيعي.

قد أتنقل من يد فنان لفنان لكني في كل مرة أجسد إحساسه علي اللوحات فتارة أطير من السعادة حين يلون بي بسمات الصغار وهم يمرحون كالفراشات الملونة وسط حدائق الربيع

وتارة أعتصر ألماً حين يرسم كآبة الحياة والفقر والبؤس علي الوجوه

فأنا كالشمس تغرب بين تجاعيد عجوز قد أكل الزمان عليها وشرب لتربي أجيال وأجيال وتشرق مع أحلام الشباب لأبعث روح الأمل بالنفوس. 

فهلا أدركتم قيمتي الآن أم ستأسفون لحالي حين تعرفون أني انتهيت وذبلت شعراتي وفنت في رسم الوجوه.

الآن وقد أديت مهمتي أرجو أن تذكروني مع كل لوحة عبرت فيها عن ألوان الحياة قبل أن أرسم لوحتي الأخيرة لأخلد ذكري فنان أبدع بكل إحساس. 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي