أدبي
“لا تودِّعني حبيبي”

“لا تودِّعني حبيبي”
بقلم: صلاح سالم عروة
إن رأيتَ النورَ يسري
بين طيَّاتِ الظلام
أو لمحتَ الشمسَ تشرق
بعدما البدرُ يَنام
وشهدت الصبحَ يأتي
بعدَ أن زال الغَمام
فتذكّر يومَ قُلنا
ليتَ أنّ الحُبَّ دَامْ
إِن سمعتَ الطيرَ يَشدو
بأهازيجِ الغَرام
وزلال الماء يَجري
في سلامٍ وانسجام
والفراشاتُ تهادت
لا يُجافيها المَنام
لا تُودِّعني حبيبي
فأنا أهوى الغرام
لا تودِّعني وترحل
قد سئمتُ من المَلام
وتذكّر كيف عِشنا
في سلامٍ ووئام
لا تودِّعني وتمضي
إن جُرحي لا ينام
فإذا عزَّ التلاقي
نلتقي يوم الزحام












