أدبي

وهم الحب

وهم الحب

بقلم: هدى إسماعيل

وهم الحب

أَحببتك دون قيد أو شرط

أحببتَك وارتضيت الطريق الصعب

أَحببتك ولم أنظر إلى الأمس أو الغد

أحببتَك وبكل أحلامك حلمت

أحببتك وسريت في كياني كالنبض

اِخترتك محرابا وبه اعتكفت

اخترتَك إيمانا ونورا به اكتفيت

اخترتَك سماء في حدودها حلّقت

اِخترتك أرضا بها للجنة زرعت

اِخترتَك وطنا بأمانه حلمت

ارتضيت ..واخترت.. وحلمت

مَا كنت أعرف أبدا أنني للوهم نسجت

ما كُنت أعرف أبدا أني في النار وقعت

وبمحض إرادتي للقيد اخترت

نعم، صنعت منك إلها، لكن للحب

لكنك صرت كإعصار من نار

فأحرقت الأخضر واليابس من نار الحقد

كيف تحوَّل الحب لبغض؟!

كيف تحولت لبركان ثائر لهذا الحد؟!

أحرَقت سمائي وكياني

أحرقت أحلاما بالجنة بها قد كنت حلمت

أحكمت قيودي، أدمنت عذابي، ولحبي قتلت

ليتني ما عرفتك، ليتي ما حلمت!

مَا كُنت عانيت، أو حتى ظلمت

ما كانت أركاني هُدمت وتحطمت

ما كُنت فارقت بستاني أبدا ولا تُهت

أرجوك، أبعد عني قيودك، أبعد غدرك

ووعودا بها قد كنت آمنت

ما عاد قلبي يتحمل ظلما أو حقد

أرجوك، ابعد، غادرني

أرجوك، ارحل عن دربي

عسي أن تنبت أزهاري، وأعود لداري

أداوي روحا عانت ما صنعت

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي