أدبي

خواءُ المَلامِح

خواءُ المَلامِح

بقلم: عزة النوبي

تلِك الجلسة التي اعتدتها منذ سنوات؛ سنوات بِتُّ لا أعرف عددها لكثرتها.
هكذا أنظر إلى اللا شيء، فراغ يَحوِي فراغ يضم فراغ. أسرح بمُخيّلتي وكأننَّي أبحث في حل معضلةٍ عضال، اشتقَّ على الجميعِ إيجاد الحلول المُناسبة لها.
وما إن أستفِق مِن غيبوبتي هذه تجدني كالبَلهاء؛ أنظر وأسائِلها نفسي: فيما كنتِ تُفكّرين؟
ما هذا العُمق الذي كنتِ بداخله؟!
لا أجد جوابًا، بل أجد خواءً مُرتسِم على الملامح يُخبرني أنَّني لَستٌ بخير.
في الوقت الذي يرى الآخر فيه ابتسامة علَت وجنتيَّ تشي أنني بأفضل أفضل حال.
فالحمدُ لله الذي أظهر منّا الحَسَن وأخفىَ عن خلقِه ما بداخلنا وما تئنُ له الضلوع.

خواءُ المَلامِح بقلم: عزة النوبي
خواءُ المَلامِح
بقلم: عزة النوبي

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي