أدبي
“الجرح”

“الجرح”
بقلم: وحيد علي الجمال
أنا عشت الجرح
أخدت عليه
سكّنته في قلبي
مع روحي
وكتبت قصيدة
مقصوصة
على ورقة مرسومة
عروسة
فخّتّ عينيها بالبوصة
ولعت النار
رشيت في بخور
وقريت فنجان
تحويجته كانت
مخصوصة
وربطت إيديه
وعملت حجاب
على خرزة
شمس المحروسة
غمضت لقيتها مقلوبة
وضربت في ودع الدجالة
نصابة بتعمل
كدة حالة
علشان اخفيه
كان متهيألي
وانا بارقيه
بدماغي الهبلة
قدرت عليه
أتاريني كويته
ودست عليه
وعملتله حفلة
يشمتوا فيه
وحاولت ارضيه
طيّبت بخاطره
غلبت اداديه
وحلفتله
مليون ألف يمين
مش هاكتب سيرته
في قصايدي
وكأني لا شوفته
ولا عرفته
وزاويته في دفتر نسياني
الفجر انا شوفته بيتوضى
ولمحته في حلمك
كدة صاحي
وجريت اتشعبط
في كتافه
مع ليل مربوط
في الشتا واقف
خايف لا يخونك
ويعدّي
تايهة المركبة
بيني وبينك
لا هي راضية
تعوم ولا بتعدّي
من شط الغربة
انا مستنّي
تخطفني في حضنك
بالراحة
العين مشحونة
بأوجاعي
مابقاش فيه
سر يفرحني
ومشيت عريان
وسط جروحي
خجلان م الوجع
اللي ف روحي
باشرب حرمان
مخبول سكران
إن فقت بالملم
في دموعي
يتشبثون بالسبعين عذراً حتى لا ينفدموع
يتشبثون بالسبعين عذراً حتى لا ينفكوا الودًا
نميل للأصدقاء الذين لا يطوي،
قلوبنا بُعد المسافة ولا تقلّب الحال،
يتشبثون بالسبعين عذراً حتى لا ينفكوا الود.
تتركهم ربيعاً فتجدهم ربيعاً، ل
يتشبثون بالسبعين عذراً حتى لا ينفكوا،
ا تغيّر الظروف شيئاً في صدورهم
يتشبثون بالسبعين عذراً حتى لا ينفكوا الود
ولا يحتاجون لتبريرات على غيابك
يتشبثون بالسبعين عذراً حتى لا ينفكوا الود….
يكفيهم شعورك الطيب ..
يتشبثون بالسبعين عذراً حتى لا ينفكوا الود،
الذين يؤمنون أن الأرواح جنود مجندة.
يتشبثون بالسبعين عذراً حتى لا ينفكوا الود
تسحب، تألف بعضها وتلتقي .
يتشبثون.











