أدبي

يا غائبي

ياغائبي

بقلم سلمى المواردي

 

مَازال حُبك يَحتوِي أنفاسِي

مَازلتُ أراكَ بعينِ العاشق

مَازلت قُرةَ عينِي في وجِهك

غائِباً كُنت أَم حاضراً

تاهت خُطانا يا مُنَيتِي

وتاهت بِنا الدُرُوب

ولكنكَ عالقٌ بِصدرِي

تَحوِيك الضلُوع

ياغائِباً عن عَينِي

لَم تَغِب يوماً

حاضر أنتَ بين ثنايايا

وعِند السطُوع

ياقُرةَ عينِي ولحنِ الغروب

ياغائِبِي لا أنتَ غائِب ولا مشهُود

أنتَ في عينِي حبيبي

واشتياقِي لكَ غيرُ محدُود

ومِن عيناكَ حبيبي أخذتَ الحرُوف

ونسجتُ نشيدِي ولحنِي من الرمُوش

لَم تهزمنِي غَيبتُكَ ولَم يهزمُنِي الفراق

هزمتنِي عيناكَ حبيبي، وهزمنِي الحنين

أنتَ منِي واكتمالِي

غِب حبيبي وأختفِي مَع السنين

لكنكَ حبيبي عالقٌ بين الضلوعِ وفي الوتين

ارحل حبيبي ولا تَعُد سَيظلُ اسمك هو لحنِي

وسَتبقىٰ عينَاك ياغائِبِي هيٰ أمنِي وسَكنِي ومَأمنِي

سَتَمُر بِنا الأعوَام وسَأظلُ أراك مع كِل شُروق يامُلهِمِي

 

 

يا غائبي
يا غائبي

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي