أدبي

الهواء

بقلم: ولاء العشري

أتذكر؟
حين أرسلت الهواء إليّ لتطلب موعدا
ثم حين أعلنتُ القبول عدلتَ عنه!
أتذكر؟
حين أتيتني متخفيا كاللص تنظر في تفاصيلي
خطوط الطول والعرض.. ورسم العين والهدب.. ونوع العطر!
ثم مضيتَ.. لا أدري بأي حالٍ جئتَ.. وبأي حال رحتَ!
أتذكر؟
حين أرسلتَ الأغاني كي تحرك فيّ شيئًا لست أعرف كنهه
لكنك في عرض الكلمات عرفتَه
وعرفتَ على أي الأوتار يعزف خافقي!
أتذكر؟
كيف كانت الكلمات طفلةً بضفيرتين
ثم أنثى ترتدي ثوب البياض
وطبعت أنت فوق الثوب إسمك بالتراب!
أتذكر؟
لست تذكر؟!!
لا عليك
أنا أقوم بالتذكار عنك
أنا أسدد بعض الدين عنك
أنا أصلب أفكاري.. وأجلدها
وأنثر الكلمات فوق الأرض شوكا
وأمشي حافية القدم لأنزف من دمي
أنا أعلق فوق حائط المبكى قصيدك
كل ما يخصك في الورق.. ثم أنزوي عن الأفلاك..
أبكي.. في ألم!

تمت المراجعة والتنسيق من قبل فريق مجموعة ريمونارف الأدبية

اقرأ أيضًا: ترى

                من 👈هنا 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي