العاشقان بقلم: محمد محمد علي ذات يوم فى الصباح الباكر جلست والبحر غارق في ذكرياتي وفي يدي لفافة تبغ مشتعلة وبينما أنا أحترق مثلها رأيت من بعيد شخصين قادمين نحوي تبين لي أنهم فتى وفتاة و بدت لي من الوهلة الأولى إمارات العشق في حركاتهم وابتساماتهم وهم يقتربون مني رويدا وأنا أنظر إليهم نظرة أمل أرى فيهم حبا حرمت منه لكني تمنيته لغيري وهم يقتربون وابتسامتي الحزينة تملأ وجهي وهم يقتربون يتغازلون حتى مروا من أمامي وددت أن أوصي الفتى بالفتاة لكني ترددت خجلا حتى مروا في سلام الحب ولسان حالي لا تضيعها من يديك حتى لا تندم طيلة حياتك