جريمة قتل الأم لطفلها بالشرقية كتبت: مرفت عبدالقادر احمد جريمة قتل الأم لطفلها بمحافظة الشرقية ليست الأولى ولن تكون الأخيرة فلقد أثارت قضية سيدة فاقوس الشرقية غضب الكثير ممن تلقوا خبر ذبح طفلها وطبخت لحمه وأكلته بعدما أشارت تقارير الجيران أنها كانت تعاني من اكتئاب بعد طلاقها. ويبدو أن ظاهرة قتل الأبناء لم تقتصر على ظهورها في مصر فقط بل هناك العديد من الدراسات البحثية التي تشير أنها أزمة نفسية يعاني منها العالم. نعم أعزائي المتابعين، نحن بحاجة إلى تدخل أفضل ودعم اجتماعي وفهم أفضل للعوامل النفسية والاجتماعية التي غالبًا ما تلعب دورًا في حياة الوالدين. ومن المهم أن تأخذ مناهج التدخل والوقاية بعين الاعتبار هذه الاختلافات المحتملة وغيرها في تحديد أفضل الممارسات عند الاستجابة للأسر التي قد تكون في خطر، ويمكن أن تزيد النزاعات المستمرة بشأن حق الأطفال وحضانة الأطفال من خطر إلحاق الأذى بأحد الوالدين عادة من الإناث والأطفال. إن أنظمة المحاكم العائلية والجنائية بحاجة إلى تنسيق أفضل للاستجابات للأسر المعرضة للخطر، سيدة فاقوس الشرقية ستتكرر لأنها تعبر عن حال سيدات كثيرات داخل المجتمع ينهشهم الخوف والقلق والاكتئاب ويفتقدون القدرة على التعبير، لديهم إحساس الشعور بالذنب بشكل مستمر تسبب لهم الموت في كل لحظة بسبب لومهم لأنفسهم ويصل بهم الأمر أحيانًا لإنهاء حياتهم.